(3) - ذكر الله تعالى -وخاصة كلمة التوحيد وقراءة القرآن- هو سبب لحفظ العبد من الشياطين، ﴿وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - اقرأ سورة من القرآن تذكرك الآخرة، ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُ﴾.
(2) - ادع الله تعالى باسميه: ﴿الحليم﴾، و ﴿الغفور﴾ أن يعاملك بحلمه، وأن يغفر لك ويتجاوز عن سيئاتك، ﴿إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾.
(3) - استعذ بالله من شر الغفلة، ﴿وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿مَلُومًا﴾ يَلُومُكَ النَّاسُ وَنَفْسُكَ.
﴿مَدْحُورًا﴾ مَطْرُودًا مُبْعَدًا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
﴿أَفَأَصْفَاكُمْ﴾ أَفَخَصَّكُمْ؟
﴿صَرَّفْنَا﴾ نَوَّعْنَا الأَسَالِيبَ، وَوَضَّحْنَاهَا.
﴿نُفُورًا﴾ بُعْدًا عَنِ الحَقِّ.
﴿لابْتَغَوْا﴾ لَطَلَبُوا.
﴿ذِي الْعَرْشِ﴾ صَاحِبِ العَرْشِ، وَهُوَ اللهُ تَعَالَى.
﴿سَبِيلاً﴾ طَرِيقًا لِمُغَالَبَتِهِ، أَوْ لابْتَغَوْا طَرِيقًا إِلَى اللهِ بِالعِبَادَةِ.
﴿يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾ يُنَزِّهُهُ تَنْزِيهًا مَقْرُونًا بِالثَّنَاءِ، وَالَحَمْدِ لِلَّهِ.
﴿مَسْتُورًا﴾ سَاتِرًا.
﴿أَكِنَّةً﴾ أَغْطِيَةً.
﴿وَقْرًا﴾ صَمَمًا وَثِقَلاً فِي السَّمْعِ.
﴿نُفُورًا﴾ نَافِرِينَ.
﴿هُمْ نَجْوَى﴾ يَتَنَاجَوْنَ، وَيَتَحَدَّثُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ.
﴿وَرُفَاتًا﴾ أَجْزَاءً مُفَتَّتَةً.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾.
فليس في تعيين وقته فائدة، وإنما الفائدة والمدار على تقريره، والإقرار به، وإثباته، وإلا فكل ما هو آتٍ فإنه قريب. [السعدي: (460)]
-[السؤال]- سؤال المشركين عن وقت يوم القيامة سؤال في غير محله، فلماذا؟
(2) - ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا﴾.
لأن الإنسان لو مكث ألوفاً من السنين في الدنيا وفي القبر عد ذلك قليلاً في مدة القيامة والخلود؛ قال قتادة: يستحقرون مدة الدنيا في جنب القيامة. [البغوي: (2) / (687)]