معنى الإصلاح: الاستقامة على التوبة. [البغوي: (2) / (643)]
-[السؤال]- ما المقصود بقوله تعالى ﴿ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا﴾؟
(3) - ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾.
﴿إن إبراهيم كان أمة﴾: فيه وجهان: أحدهما: أنه كان وحده أمة من الأمم بكماله، وجمعه لصفات الخير ... والآخر: أن يكون أمة بمعنى إماماً؛ كقوله: ﴿إني جاعلك للناس إماماً﴾ [البقرة: (124)]، قال ابن مسعود: والأمة: معلم الناس الخير. [ابن جزي: (1) / (477)]
-[السؤال]- تضمنت كلمة ﴿أمة﴾ عدة صفات اتصف بها إبراهيم عليه السلام، فما هي؟
(4) - ﴿وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾.
نفى عنه الشرك لقصد الرد على المشركين من العرب الذين كانوا ينتمون إليه. [ابن جزي: (1) / (477)]
-[السؤال]- من انتسب للنبي - صلى الله عليه وسلم - أو آل بيته وهو مشرك، فهل ينفعه ذلك شيئاً؟
(5) - ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾.
المراد بالسبيل هنا: الإسلام، و ﴿الحكمة﴾ هي الكلام الذي يظهر صوابه، و ﴿الموعظة﴾ هي الترغيب والترهيب، والجدال هو الردّ على المخالف. وهذه الأشياء الثلاثة يسميها أهل العلوم العقلية بالبرهان، والخطابة، والجدال. [ابن جزي: (1) / (478)]
-[السؤال]- تحدث عن مقومات الدعوة الناجحة من خلال هذه الآية.
(6) - ﴿وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾.
فيجادل بالتي هي أحسن، وهي الطرق التي تكون أدعى لاستجابته عقلاً ونقلاً، ومن ذلك: الاحتجاج عليه بالأدلة التي كان يعتقدها؛ فإنه أقرب إلى حصول المقصود، وأن لا تؤدي المجادلة إلى خصام أو مشاتمة تذهب بمقصودها، ولا تحصل الفائدة منها، بل يكون القصد منها هداية الخلق إلى الحق، لا المغالبة ونحوها. [السعدي: (452)]
-[السؤال]- كيف تكون المجادلة بالتي هي أحسن؟
(7) - ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾.
أي: بمعونة الله وتوفيقه. [البغوي: (2) / (647)]
-[السؤال]- هل يستطيع العبد أن يحقق الصبر بنفسه؟
-[التوجيهات]-
(1) - من أساليب الدعوة استخدام الحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾.
(2) - إذا أراد الله بعبد خيرا رزقه الصبر، ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾.
(3) - التقوى والإحسان سببان لحصول معية الله للعبد، ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ﴾