تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[التوجيهات]-

(1) - تعلم اللغة العربية عبادة؛ لأنها توصل إلى فهم القرآن الكريم، ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾.

(2) - الاستسلام للنفس في تتبع الملذات الدنيوية سببٌ للانحراف، ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِي﴾.

(3) - من علامات الغفلة: عدم تتبع المواعظ والذكر ومحاولة الانتفاع بها، ﴿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - شارك في بعض المواقع الالكترونية، أو برامج الاتصال للدفاع عن الدين وأهله، ﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا﴾.

(2) - زُر المقبرة، وتذكر أول ليلة لك في القبر، ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾.

(3) - استخرج ثلاث فوائد من الآية: ﴿فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿وَتُوَفَّى﴾ تُعْطَى الجَزَاءَ وَافِيًا.

﴿رَغَدًا﴾ هَنِيئًا سَهْلاً.

﴿الْمَيْتَةَ﴾ مَا مَاتَ بِغَيْرِ تَذْكِيَةٍ شَرْعِيَّةٍ.

﴿وَالدَّمَ﴾ هُوَ الدَّمُ المَسْفُوحُ مِنَ الذَّبِيحَةِ عِنْدَ الذَّبْحِ.

﴿أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ﴾ ذُكِرَ عِنْدَ الذَبْحِ اسْمُ غَيْرِ اللهِ.

﴿غَيْرَ بَاغٍ﴾ غَيْرَ مُرِيدٍ وَلا طَالِبٍ لِلْمُحَرَّمِ.

﴿وَلا عَادٍ﴾ وغَيْرَ مُتَجَاوِزٍ حَدَّ الضَّرُورَةٍ مِمَّا يَسُدُّ الرَّمَقَ.

﴿لِتَفْتَرُوا﴾ لِتَخْتَلِقُوا.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.

أخبر تعالى تكرما وامتنانا في حق العصاة المؤمنين أن من تاب منهم إليه تاب عليه، فقال: ﴿ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة﴾ قال بعض السلف: كل من عصى الله فهو جاهل. [ابن كثير: (2) / (571)]

-[السؤال]- لماذا يوصف العاصي بالجهل؟

(2) - ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٥٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٥٤٥