(3) - المصر على معصية قد ينزل الله به العذاب من حيث لا يشعر ولا يتوقع، ﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّآتِ أَن يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - اقرأ حديثاً، أو مجموعة أحاديث من كتاب التفسير من صحيح البخاري، وتأمل كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبين القرآن، ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾.
(2) - تعرّف على معنى اسمي الله: ﴿الرؤوف﴾ و ﴿الرحيم﴾ ، وادع الله بهما، ﴿فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾.
(3) - تذكر نعمة عظيمة أنعم الله بها عليك، ثم قل: «الله أنعم علي بكذا»، وإياك ونسبتها إلى الخلق أو إلى نفسك، ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿وَالزُّبُرِ﴾ الكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ.
﴿مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ﴾ دَبَّرُوا المَكَايِدَ.
﴿تَقَلُّبِهِمْ﴾ أَسْفَارِهِمْ، وَتَصَرُّفَاتِهِمْ.
﴿تَخَوُّفٍ﴾ حَالِ خَوْفٍ، وَنَقْصٍ فِي الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ.
﴿يَتَفَيَّأُ﴾ يَمِيلُ.
﴿دَاخِرُونَ﴾ خَاضِعُونَ لِعَظَمَةِ اللهِ.
﴿فَارْهَبُونِ﴾ فَخَافُونِي.
﴿وَلَهُ الدِّينُ﴾ لَهُ العِبَادَةُ وَالطَّاعَةُ وَحْدَهُ.
﴿وَاصِبًا﴾ دَائِمًا.
﴿تَجْأَرُونَ﴾ تَضِجُّونَ بِالدُّعَاءِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِّمَّا رَزَقْنَاهُمْ﴾.
يجعلون لأصنامهم ـــــالتي لا تعلم ولا تنفع ولا تضرـ نصيبا مما رزقهم الله، وأنعم به عليهم؛ فاستعانوا برزقه على الشرك به، وتقربوا به إلى أصنام منحوتة. [السعدي: (442)]
-[السؤال]- بَيِّن مدى حمق المشركين في صرفهم القربات للشركاء من دون الله.
(2) - ﴿تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ﴾.
فأقسم تعالى بنفسه الكريمة ليسألنهم عن ذلك الذي افتروه وائتفكوه، وليقابلنهم عليه، وليجازينهم أوفر الجزاء في نار جهنم. [ابن كثير: (2) / (554)]
-[السؤال]- ما المراد من وراء الإخبار بأنهم سيسألون عما يفترونه؟