تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) - اهتم كثيرا بتوحيد الله سبحانه في تعلمِّك، وتعليمِك، ودعوتك، ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾.

(2) - تأمل في أحوال الأمم السابقة إذا مررت بديارهم، أو قرأت شيئاً عنهم؛ فإن ذلك معين على ثبوت التوحيد واستقراره في قلبك، ﴿فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾.

(3) - اصبر في عبادتك، وتوكل على الله سبحانه وتعالى في جميع أمورك؛ فإن ذلك سببٌ للفلاح، ﴿الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - بلّغ أصدقاءك أو إخوانك مسألة نافعة اقتداء بالأنبياء، وسيراً على نهجهم، ﴿فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾.

(2) - حدد ثلاثة من أسباب إهلاك الله للمكذِّبين، ﴿فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾.

(3) - الهداية لا تكون إلا بعد مشيئة الله وإرادته، فاسأل الله هدايتك، ﴿إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَن يُضِلُّ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿الطَّاغُوتَ﴾ مَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ.

﴿جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ مُجْتَهِدِينَ بِالحَلِفِ بِأَغْلَظِ الأَيْمَانِ.

﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ﴾ لَنُسْكِنَنَّهُمْ.

﴿حَسَنَةً﴾ دَارًا طَيِّبَةً.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.

وفي ضِمنِهِ تعديلٌ لأهل العلم، وتزكيةٌ لهم؛ حيث أمر بسؤالهم، وأن بذلك يخرج الجاهل من التبعة، فدلَّ على أن الله ائتمنهم على وحيه وتنْزيله. [السعدي: (441)]

-[السؤال]- دلت الآية على فضيلة لأهل العلم، بَيِّنها.

(2) - ﴿فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ﴾.

وأفضل أهل الذكر: أهل القرآن العظيم؛ فإنهم أهل الذكر على الحقيقة، وأولى من غيرهم بهذا الاسم؛ ولهذا قال تعالى: ﴿وأنزلنا إليك الذكر﴾ أي: القرآن. [السعدي: (441)]

-[السؤال]- أفضل العلماء أقربهم من القرآن، بين هذا من خلال الآية.

(3) - ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾.

﴿أوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ﴾: فيه وجهان: أحدهما: أن معناه على تنقص؛ أي ينتقص أموالهم وأنفسهم شيئا بعد شيء، حتى يهلكوا من غير أن يهلكهم جملة واحدة، ولهذا أشار بقوله: ﴿فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾؛ لأن الأخذ هكذا أخف من غيره، وقد كان عمر بن

تدبر وعمل · الصفحة ٥٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٥٢٨