(3) - احذر السخرية، أو الاستهزاء بالدعاة إلى الله، والعلماء المصلحين، ﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّآتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - لاتهجر طلب العلم واحضر اليوم درسا، أو اسمع محاضرة، أو اقرأ كتابا؛ فإن الله تعالى يرفع أهل العلم في الدنيا والآخرة، ﴿قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْىَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾.
(2) - حدد عدة أعمال ثبت أن الله ادخل أصحابها بسببها الجنة، وابدأ اليوم بواحد منها، ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.
(3) - سل الله تعالى حسن الخاتمة، ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿يُخْزِيهِمْ﴾ يَفْضَحُهُمْ، وَيُذِلُّهُمْ بِالعَذَابِ.
﴿تُشَآقَّونَ فِيهِمْ﴾ تُحَارِبُونَ، وَتُجَادِلُونَ الأَنْبِيَاءَ لأِجْلِهِمْ.
﴿فَأَلْقَوُا السَّلَمَ﴾ فَاسْتَسْلَمُوا لأِمْرِ اللهِ.
﴿مَثْوَى﴾ مَقَرُّ.
﴿يَنْظُرُونَ﴾ يَنْتَظِرُونَ.
﴿وَحَاقَ﴾ وَأَحَاطَ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾.
لم يزل تعالى يرسل إلى الناس الرسل بذلك منذ حدث الشرك في بني آدم؛ من عهد نوح أول رسول إلى أهل الأرض إلى زمن خاتم النبيين -صلوات الله عليه وعليهم- ودعوة الكل واحدة كما قال تعالى: ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون﴾ [الأنبياء: (25)]، وكما أخبر هنا في هذه الآية، فكيف يسوغ لأحد من المشركين بعد هذا أن يقول: ﴿لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء﴾؟! [القاسمي: (4) / (516)]
-[السؤال]- ماذا نفيد من تعاقب الرسل من نوح إلى زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - على أمر واحد؟
(2) - ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَن يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
ووجه التعجيب أنهم يظهرون تعظيم الله فيقسمون به، ثم يعجزونه عن بعث الأموات. [القرطبي: (12) / (324)]
-[السؤال]- ما وجه العجب من قسم المكذبين في الآية؟
(3) - ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ﴾