تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا في بعض مواقف القيامة: ينكرون ما كانوا عليه في الدنيا ظناً أنه ينفعهم، فإذا شهدت عليهم جوارحهم، وتبين ما كانوا عليه أقروا واعترفوا؛ ولهذا لا يدخلون النار حتى يعترفوا بذنوبهم. [السعدي: (439)]

-[السؤال]- كيف تجمع بين إنكار المشركين لأعمالهم يوم القيامة واعترافهم بها؟

(3) - ﴿فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ﴾.

كُلُّ أهل عملٍ يدخلون من الباب اللائق بحالهم. [السعدي: (439)]

-[السؤال]- أبواب جهنم سبعة، فمن أيِّ باب يدخل أهل النار؟

(4) - ﴿فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ﴾.

وهم يدخلون جهنم من يوم مماتهم بأرواحهم، وينال أجسادهم في قبورها من حرها وسمومها، فإذا كان يوم القيامة سلكت أرواحهم في أجسادهم، وخلدت في نار جهنم. [ابن كثير: (2) / (548)]

-[السؤال]- يمر الكافر بعد مماته بمرحلتين من العذاب، ما هما؟

(5) - ﴿وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ﴾.

وحسنة الدّنيا هي الحياة الطيّبة وما فتح الله لهم من زهرة الدنيا مع نعمة الإيمان. [ابن عاشور: (14) / (142)]

-[السؤال]- ما حسنة الدنيا الواردة في الآية الكريمة؟

(6) - ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ﴾.

وذكر بعضهم أن تقديم ﴿فيها﴾ للحصر، و ﴿ما﴾ للعموم بقرينة المقام؛ فيُفيدُ أن الإنسان لا يجد جميع ما يريده إلا في الجنة، فتأمَّلهُ. [الآلوسي: (14) / (500)]

-[السؤال]- كيف ينظر المؤمن إلى ما فاته من نعيم الدنيا وكمال زينتها؟

(7) - ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ﴾.

طابت قلوبهم بمعرفة الله ومحبته، وألسنتهم بذكره والثناء عليه، وجوارحهم بطاعته والإقبال عليه. [السعدي: (439)]

-[السؤال]- كيف تجعل نفسك طَيِّبَةً عند الموت؟

-[التوجيهات]-

(1) - من تلاعب الشيطان بالعقول الضعيفة أن الالتزام بالوحي يعني التخلف، ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾.

(2) - يشهَد العلماء الربانيون يوم القيامة على صنيع أهل الدنيا؛ فعليك بمتابعتهم في الدنيا في معرفة ما يحبه الله ويرضاه، ﴿قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْىَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٥٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٥٢٥