تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(7) - ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِي﴾.

﴿وترى الفلك مواخر فيه﴾: قال قتادة: مقبلة ومدبرة؛ وهو أنك ترى سفينتين: إحداهما: تقبل، والأخرى تدبر، تجريان بريح واحدة. [البغوي: (2) / (608)]

-[السؤال]- بين عظيم نعمة الله وقدرته في تسخير الفلك.

-[التوجيهات]-

(1) - من أجلِّ نعم الله تعالى على العباد: إنزال الماء من السماء؛ فبه حياة كل شيء، ﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ﴾.

(2) - النجوم لا تملك أمر نفسها، فمن باب أولى أنها لا تضر ولا تنفع غيرها، فإليه سبحانه يتجه الدعاء، ﴿وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِي﴾.

(3) - كن عبدا شكورا؛ كلما مرت بك نعمة شكرت الله عليها، ﴿وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - عدد ثلاثا من نعم الله علينا بالمراكب، ثم اشكر الله تعالى على ذلك، ﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾.

(2) - إذا ركبت الدابة قل: «بسم الله، الحمد لله، سبحان الذي سخر لنا هذا، وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، ﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾.

(3) - تفكّر فيما ينبت من ثمار مختلفة، والجميع يسقى بماء واحد، ثم اشكر الله على نعمه، ﴿يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿أَثْقَالَكُمْ﴾ أَمْتِعَتَكُمُ الثَّقِيلَةَ.

﴿قَصْدُ السَّبِيلِ﴾ بَيَانُ الطَّرِيقِ المُسْتَقِيمِ.

﴿جَائِرٌ﴾ مَائِلٌ عَنِ الحَقِّ.

﴿فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ فِي الشَّجَرِ تَرْعَوْنَ دَوَابَّكُمْ.

﴿ذَرَأَ﴾ خَلَقَ.

﴿لَحْمًا طَرِيًّا﴾ هُوَ: السَّمَكُ.

﴿مَوَاخِرَ فِيهِ﴾ السُّفُنُ الجَوَارِيَ فِيهِ تَشُقُّ وَجْهَ المَاءِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾.

وفي هذه الآية أدل دليل على استعمال الأسباب. [القرطبي: (12) / (305)]

-[السؤال]- هل التوكل على الله ينافي الأخذ بالأسباب؟ وضح ذلك.

(2) - ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٥٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٥٢٢