تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونقصها هو بما يفتح الله على المسلمين منها؛ والمعنى: أولم يروا ذلك فيخافوا أن نمكنك منهم. وقيل: الأرض جنس، ونقصها بموت الناس، وهلاك الثمرات، وخراب البلاد، وشبه ذلك. [ابن جزي: (1) / (439)]

-[السؤال]- في نقص الأرض من أطرافها معانٍ، بيّنها.

-[التوجيهات]-

(1) - نهتم بمعرفة اللغة العربية؛ ونشرها لأنها أساس فهم القرآن، ﴿وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا﴾.

(2) - احذر من سماع شبهات الكفار، وتلقفها؛ فإن عاقبة ذلك أن يكلك الله تعالى إلى نفسك؛ لأنك توليت عن شرعه، ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ﴾.

(3) - اجتهد في تبليغ الدعوة للناس، وأما هدايتهم فبيد الله تعالى، ﴿وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - تذكر ما فتح الله به عليك من حفظ آيات من كتاب الله تعالى أو تدبرها، وافرح بذلك واحمد الله فأنت على خير، ﴿وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ﴾.

(2) - اسأل الله أن يثبتك على دينه، واستعذ به من اتباع أهواء الذين لا يوقنون، ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ﴾.

(3) - اسأل الله أن يكثر من العلماء وطلبة العلم في الأمة، وأن يزيد في أعمارهم، ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿أُكُلُهَا﴾ ثَمَرُهَا.

﴿عُقْبَى﴾ عَاقِبَةُ.

﴿الأَحْزَابِ﴾ المُتَحَزِّبِينَ، المُتَجَمِّعِينَ عَلَى الكُفْرِ.

﴿أُمُّ الْكِتَابِ﴾ اللَّوْحُ المَحْفُوظُ.

﴿نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ بِفَتْحِ المُسْلِمِينَ بِلادَ المُشْرِكِينَ.

﴿لا مُعَقِّبَ﴾ لا رَادَّ، وَلا مُبْطِلَ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾.

وإنما أمر الله باستشهاد أهل الكتاب لأنهم أهل هذا الشأن، وكل أمر إنما يستشهد فيه أهله ومن هم أعلم به من غيرهم، بخلاف من هو أجنبي عنه؛ كالأميين من مشركي العرب وغيرهم، فلا فائدة من استشهادهم؛ لعدم خبرتهم ومعرفتهم. [السعدي: (420) - (421)]

-[السؤال]- لماذا استشهد أهل الكتاب خاصة دون غيرهم؟

تدبر وعمل · الصفحة ٤٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٤٩٦