تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا﴾.

﴿أكلها دائم﴾: لا ينقطع ثمرها، ونعيمها، ﴿وظلها﴾ أي: ظلها ظليل؛ لا يزول. [البغوي: (2) / (535)]

-[السؤال]- ما ميزة أكل الجنة وظلها المذكورة في الآية؟

(2) - ﴿وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُوا وَإِلَيْهِ مَآبِ﴾.

﴿قُلْ إِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ الله﴾: وجه اتصاله بما قبله أنه جواب المنكرين ورد عليهم؛ كأنه قال: إنما أمرت بعبادة الله وتوحيده، فكيف تنكرون هذا. [ابن جزي: (1) / (438)]

-[السؤال]- القرآن أمر بأمر موافق للفطرة، فما هو؟

(3) - ﴿قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِي﴾.

ومن بلاغة الجدل القرآني أنه لم يأت بذلك من أول الكلام؛ بل أتى به متدرّجاً فيه، فقال: ﴿أن أعبد الله﴾؛ لأنه لا ينازع في ذلك أحد من أهل الكتاب، ولا المشركين، ثم جاء بعده: ﴿ولا أشرك به﴾ لإبطال إشراك المشركين، وللتعريض بإبطال إلاهية عيسى عليه السلام. [ابن عاشور: (13) / (158)]

-[السؤال]- يتوصل القرآن الكريم إلى تقرير التوحيد، ونفي الشرك بتدرج بين ذلك.

(4) - ﴿وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا﴾.

كمال من جهة معانيه ومقاصده؛ وهو كونه حكماً، وكمال من جهة ألفاظه؛ وهو المكنى عنه بكونه عربياً. [ابن عاشور: (13) / (160)]

-[السؤال]- ذكرت الآية الكريمة كمالين للقرآن الكريم، فما هما؟

(5) - ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ﴾.

﴿ولئن اتبعت أهواءهم﴾ أي: أهواء المشركين في عبادة ما دون الله ... ﴿ما لك من الله من ولي﴾ أي: ناصر ينصرك، ﴿ولا واق﴾: يمنعك من عذابه. والخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - والمراد الأمة. [القرطبي: (12) / (84)]

-[السؤال]- ما العقوبة والجزاء اللذان ينتظران من اتبع أهواء الشرق والغرب من الكفار؟

(6) - ﴿يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾.

﴿يمحو الله﴾ أي: الملك الأعظم، ﴿ما يشاء﴾ أي: محوه من الشرائع والأحكام وغيرها بالنسخ؛ فيرفعه، ﴿ويثبت﴾ ما يشاء إثباته من ذلك بأن يقره ويمضي حكمه، ... كل ذلك بحسب المصالح التابعة لكل زمن؛ فإنه العالم بكل شيء، وهو الفعال لما يريد، لا اعتراض عليه. [البقاعي: (4) / (160)]

-[السؤال]- ما الحكمة من نسخ بعض الأحكام، وإثبات بعضها؟

(7) - ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٤٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٤٩٥