(1) - صل مع الجماعة في المسجد؛ خاصة الفجر والعصر؛ لأن الملائكة يتعاقبون فيهما، ويشهدون لمن حضرهما، ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾.
(2) - قل أذكار الصباح والمساء؛ فهي سبب لحفظ الله تعالى لك، ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾.
(3) - سنة الله تعالى أن يعاقب المجتمع على الذنب إذا كثر فيه. اربط بين مصيبة وقعت على المجتمع وذنب انتشر فيه، ﴿نَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿الْمَثُلاتُ﴾ عُقُوبَاتُ أَمْثَالِهِمْ مِنَ المُكَذِّبِينَ.
﴿تَغِيضُ الأَرْحَامُ﴾ تَنْقُصُهُ الأَرْحَامُ؛ فَيَسْقُطُ قَبْلَ تَمَامِهِ.
﴿الْمُتَعَالِ﴾ العَالِي بِذَاتِهِ وَقَدْرِهِ وَقَهْرِهِ.
﴿وَسَارِبٌ﴾ مَنْ جَهَرَ بِأَعْمَالِهِ.
﴿مُعَقِّبَاتٌ﴾ مَلائِكَةٌ يَتَعَاقَبُونَ عَلَى الإِنْسَانِ لِحِفْظِهِ، وَإِحْصَاءِ عَمَلِهِ.
﴿وَالٍ﴾ وَلِيٍّ يَتَوَلَّى أُمُورَهُمْ، وَيَدْفَعُ البَلاءَ عَنْهُمْ.
﴿الْمِحَالِ﴾ الحَوْلِ، وَالقُوَّةِ، وَالبَطْشِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَىْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾.
الذي يدعو إلها من دون الله كالظمآن الذي يدعو الماء إلى فيه من بعيد؛ يريد تناوله ولا يقدر عليه بلسانه، ويشير إليه بيده فلا يأتيه أبدا؛ لأن الماء لا يستجيب، وما الماء ببالغ إليه. [القرطبي: (12) / (42) - (43)]
-[السؤال]- بين معنى المثل الذي ضربه الله تعالى لحال المشرك؟
(2) - ﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾.
لبطلان ما يدعون من دون الله؛ فبطلت عباداتهم ودعاؤهم؛ لأن الوسيلة تبطل ببطلان غايتها. [السعدي: (415)]
-[السؤال]- لماذا كان دعاء الكافرين في ضلال؟ وما علاقة الوسيلة بالغاية من حيث الصحة والبطلان؟
(3) - ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾.
وسجود كل شيء بحسب حاله؛ كما قال تعالى: ﴿وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم﴾ [الإسراء: (44)]. [السعدي: (415)]
-[السؤال]- كيف يسجد جميع من في السماوات والأرض؟
(4) - ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾