-[العمل بالآيات]-
(1) - تذكر مصيبة حلت بالأمة، ثم قارنها بصفات القدرة لله تعالى؛ فستعيش بعدها متفائلا، ﴿وَلَا تَايْئَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَايْئَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾.
(2) - سل الله تعالى أن يرزقك التقوى والصبر؛ فهما طريق الإحسان، ﴿إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾.
(3) - حدد مشكلة وقعت بينك وبين أحد أقاربك، واتخذ قرارا بالعفو عنه ابتغاء وجه الله تعالى؛ حتى تكون قريبا من رحمة الله تعالى، ﴿قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿فَتَحَسَّسُوا﴾ فَاسْتَقْصُوا خَبَرَهُ.
﴿وَلا تَيْأَسُوا﴾ لا تَقْطَعُوا رَجَاءَكُمْ.
﴿رَوْحِ اللَّهِ﴾ رَحْمَةِ اللهِ.
﴿الضُّرُّ﴾ القَحْطُ، وَالجَدْبُ.
﴿بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ﴾ ثَمَنٍ رَدِيءٍ قَلِيلٍ.
﴿آثَرَكَ﴾ فَضَّلَكَ وَاخْتَارَكَ.
﴿لَخَاطِئِينَ﴾ آثِمِينَ بِمَا فَعَلْنَاهُ بِكَ، وَبِأَخِيكَ عَمْدًا.
﴿لا تَثْرِيبَ﴾ لا تَأْنِيبَ.
﴿فَصَلَتِ الْعِيرُ﴾ خَرَجَتِ القَافِلَةُ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ.
﴿تُفَنِّدُونِ﴾ تُسَفِّهُونِي.
﴿ضَلالِكَ﴾ خَطَئِكَ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿قَالُوا يَاأَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ﴾.
ولما سألوه الاستغفار لذنوبهم عللوه بالاعتراف بالذنب؛ لأنَّ الاعتراف شرط التوبة. [البقاعي: (4) / (97)]
-[السؤال]- هل الاعتراف بالذنب من شروط التوبة النصوح؟
(2) - ﴿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِي﴾.
أراد أن ينبههم إلى عظم الذنب، وعظمة الله تعالى، وأنه سيكرر الاستغفار لهم في أزمنة مستقبلة. [ابن عاشور: (13) / (54)]
-[السؤال]- لماذا وعد يعقوب- عليه السلام- أبناءه بالاستغفار لهم في المستقبل؟
(3) - ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾.
إنما لم يقل أخرجني من الجب لوجهين: أحدهما: أن في ذكر الجب [خزيًا] لإخوته، وتعريفهم بما فعلوه؛ فترك ذكره توقيراً لهم، والآخر: أنه خرج من الجب إلى الرق، ومن السجن إلى الملك، فالنعمة به أكثر. [ابن جزي: (1) / (427)]
-[السؤال]- لمَ لمْ يذكر يوسف- عليه السلام- نعمة إخراجه من الجب في هذا المقام؟
(4) - ﴿مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي﴾