(2) - تعرف على الله في الرخاء بطاعته والإقبال عليه؛ حتى يعرفك ويحفظك في الشدة، ﴿كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾.
(3) - عاقبة الزنا والفواحش هي الخيبة والخسارة والفضيحة، ﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - استعذ بالله تعالى وتضرع إليه من فتن السراء والضراء، ﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَاىَ﴾.
(2) - ارسل رسالة تذكر فيها باستحباب الستر على المسيء غير المجاهر، وكراهية إشاعة أخبار الفواحش بين الناس، ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ﴾.
(3) - حدد مجلسا يذكرك بالمعصية، واتركه؛ محتسبا الأجر على الله تعالى، ﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿وَرَاوَدَتْهُ﴾ دَعَتْهُ إِلَى نَفْسِهَا بِرِفْقٍ وَلِينٍ.
﴿هَيْتَ لَكَ﴾ هَلُمَّ إِلَيَّ.
﴿مَعَاذَ اللَّهِ﴾ أَعْتَصِمُ بِاللهِ.
﴿رَبِّي﴾ سَيِّدِي.
﴿مَثْوَايَ﴾ مَنْزِلِي وَمُقَامِي.
﴿هَمَّتْ بِهِ﴾ مَالَتْ نَفْسُهَا لِفِعْلِ الفَاحِشَةِ.
﴿وَهَمَّ بِهَا﴾ خَطَرَ بِقَلْبِهِ إِجَابَتُهَا.
﴿بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾ آيَةً مِنَ اللهِ زَجَرَتْهُ عَنْ ذَلِكَ الخَاطِرِ.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ.
﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ﴾ أَسْرَعَا إِلَى البَابِ يُرِيدُ الخُرُوجَ وَهِيَ تَمْنَعُهُ.
﴿وَقَدَّتْ﴾ شَقَّتْ.
﴿وَأَلْفَيَا﴾ وَجَدَا.
﴿سَيِّدَهَا﴾ زَوْجَهَا.
﴿قُدَّ مِنْ قُبُلٍ﴾ شُقَّ مِنَ الأَمَامِ.
﴿الْخَاطِئِينَ﴾ الآثِمِينَ.
﴿شَغَفَهَا حُبًّا﴾ بَلَغَ حُبُّهَا لَهُ شَغَافَ قَلْبِهَا وَهُوَ غِلافُهُ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿لَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ﴾ ﴿هِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ﴾.
﴿فاستعصم﴾ أي: طلب العصمة، وامتنع مما أرادت منه. ﴿أصب إليهن﴾ أي: [أمِل]؛ وكلامه هذا تضرع إلى الله. [ابن جزي: (1) / (415)]
-[السؤال]- ما الذي ينبغي عمله لمن تعرض لفتنة أو ابتلاء؟