تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على أبيهم في القميص والدم الذي فيه، وفي إتيانهم عشاء يبكون. [السعدي: (408)]

-[السؤال]- الذنب الواحد قد يستتبع ذنوباً متعددة، تحدث عن ذلك من خلال الآيات.

-[التوجيهات]-

(1) - من الحكمة كتمان الأمور عن من هو مظنة الغيرة أو الحسد، ﴿قَالَ يَابُنَىَّ لَا تَقْصُصْ رُءْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا﴾.

(2) - الغيرة فطرة، ولكن إذا استسلم لها الإنسان استخدمها الشيطان ليوصل صاحبها إلى الحسد، ثم الجريمة، ﴿إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.

(3) - لا يُلام المرء على محبة ولده، ﴿قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُوا بِهِي﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - اقرأ أحاديث في تعبير النبي - صلى الله عليه وسلم - لرؤيا بعض أصحابه رضي الله عنهم، ﴿قَالَ يَابُنَىَّ لَا تَقْصُصْ رُءْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا﴾.

(2) - استعذ بالله من العين والحسد؛ فهما سبب لكثير من البلاء، ﴿إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.

(3) - أنكر منكرا اتفق عليه أقاربك أو اصدقاؤك، ﴿قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿يَجْتَبِيكَ﴾ يَصْطَفِيكَ.

﴿عُصْبَةٌ﴾ جَمَاعَةٌ ذَوُو عَدَدٍ.

﴿ضَلالٍ﴾ خَطَإٍ.

﴿يَخْلُ﴾ يَخْلُصْ.

﴿غَيَابَةِ الْجُبِّ﴾ جَوْفِ البِئْرِ، والجُبُّ: هُوَ البِئْرُ الَّذِي قُطِعَ مِنَ الأَرْضِ دُونَ بِنَاءٍ يَحْمِيهِ مِنَ الاِنْهِيَارِ.

﴿السَّيَّارَةِ﴾ المَارَّةِ مِنَ المُسَافِرِينَ.

﴿يَرْتَعْ﴾ يَأْكُلْ مَا لَذَّ وَطَابَ.

﴿عُصْبَةٌ﴾ جَمَاعَةٌ قَوِيَّةٌ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَجَاءُو أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ﴾.

وفطنة الحاكم لا تنخدع لمثل هذه الحيل، ولا تنوط بها حكماً، وإنما يناط الحكم بالبينة. [ابن عاشور: (12) / (236)]

-[السؤال]- ينبغي للحاكم ألا ينخدع بالدموع وحدها، بل يطالب بالبينة، دلل لذلك.

(2) - ﴿وَجَاءُو أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٤٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٤٦٠