(2) - ما يقدره الله حولك من أحداث وأخبار ونوازل إنما هو تذكير لك، فاحذر أن تكون عنها غافلا، ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ﴾.
(3) - الإيمان سبب من أسباب الهداية الربانية؛ فاحرص على زيادة إيمانك ليزيدك الله هداية، ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - استمع إلى موعظة تذكرك بالآخرة، ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ﴾.
(2) - احمد الله رب العالمين بعد انتهائك اليوم من كل عمل صالح، ﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
(3) - تذكراليوم ضرا أو مرضا كشفه الله عنك، ثم اجتهد في حمده وشكره، ﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿دَعْوَاهُمْ﴾ دُعَاؤُهُمْ.
﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ حَائِرِينَ.
﴿لِجَنْبِهِ﴾ مُضْطَجِعًا.
﴿مَرَّ﴾ اسْتَمَرَّ عَلَى كُفْرِهِ.
﴿الْقُرُونَ﴾ الأُمَمَ المُكَذِّبَةَ.
﴿خَلائِفَ﴾ اسْتَخْلَفْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ إِهْلاكِهِمْ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَىَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾.
والتبديل الذي سألوه فيما ذكر: أن يحوّل آية الوعيد آية وعد، وآية الوعد وعيدًا، والحرامَ حلالا، والحلال حرامًا، فأمر الله نبيَّه- صلى الله عليه وسلم- أن يخبرهم أن ذلك ليس إليه، وأن ذلك إلى من لا يردّ حكمه، ولا يُتَعَقَّب قضاؤه، وإنما هو رسول مبلّغ ومأمور مُتّبع. [الطبري: (15) / (40)]
-[السؤال]- بين خطورة تغيير أحكام الشريعة حسب الأهواء والمصالح.
(2) - ﴿قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ﴾.
فإن زعموا أن قصدهم أن يتبين لهم الحق بالآيات التي طلبوا فهم كَذَبَةٌ في ذلك؛ فإن الله قد بين من الآيات ما يؤمن على مثله البشر، وهو الذي يصرفها كيف يشاء، تابعاً لحكمته الربانية ورحمته بعباده. [السعدي: (360)]