(1) - أرسل رسالة إلى أحد الدعاة تبشره أن ثباته على الدعوة علامة على صدقه، ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ﴾.
(2) - قل: اللهم إني أسالك شفاعة نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم -، ﴿مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِن بَعْدِ إِذْنِهِي﴾.
(3) - تعرف على بعض علوم الفلك؛ ففيها زيادة إيمان، ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿قَدَمَ صِدْقٍ﴾ أَجْرًا حَسَنًا بِمَا قَدَّمُوا مِنْ صَالِحِ الأَعْمَالِ.
﴿اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ عَلا عَلَى الْعَرْشِ عُلُوًّا يَلِيقُ بِجَلالِهِ وَعَظَمَتِهِ.
﴿بِالْقِسْطِ﴾ بِالعَدْلِ.
﴿حَمِيمٍ﴾ مَاءٍ بَالِغٍ غَايَةَ الحَرَارَةِ.
﴿وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ﴾ صَيَّرَ القَمَرَ ذَا مَنَازِلَ يَسِيرُ فِيهَا.
﴿اخْتِلافِ﴾ تَعَاقُبِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ (7) أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾.
قال الحسن: والله ما زينوها ولا رفعوها حتى رضوا بها، وهم غافلون عن آيات الله الكونية فلا يتفكرون فيها، والشرعية فلا يأتمرون بها، بأن مأواهم يوم معادهم النار، جزاء على ما كانوا يكسبون في دنياهم من الآثام، والخطايا، والإجرام. [ابن كثير: (2) / (389)]
-[السؤال]- اذكر علامة من علامات الرضا بالحياة الدنيا؟
(2) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ﴾.
﴿واطمأنوا بها﴾ أي: ركنوا إليها، وجعلوها غاية مرامهم، ونهاية قصدهم؛ فسعوا لها، وأكبوا على لذاتها وشهواتها؛ بأي طريق حصلت حصلوها، ومن أي وجه لاحت ابتدروها، قد صرفوا إرادتهم ونياتهم وأفكارهم وأعمالهم إليها. ﴿والذين هم عن آياتنا غافلون﴾: فلا ينتفعون بالآيات القرآنية، ولا بالآيات الأفقية والنفسية، والإعراض عن الدليل مستلزم للإعراض والغفلة عن المدلول المقصود. [السعدي: (358)]
-[السؤال]- ذكرت الآية مانعا يمنع من الانتفاع بالآيات القرآنية، فما هو؟
(3) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾