تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[العمل بالآيات]-

(1) - اكتب رسالة موثقة تفضح فيها أحد مشاريع أهل النفاق، ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾.

(2) - ساعد اليوم إحدى المؤسسات المعروف أصحابها بالخير والصلاح ﴿لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ﴾.

(3) - حاول أن تكون على طهارة طوال اليوم إن استطعت ذلك بلا مشقة، ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿ضِرَارًا﴾ مُضَارَّةً لِلْمُؤْمِنِينَ.

﴿وَإِرْصَادًا﴾ انْتِظَارًا.

﴿شَفَا﴾ طَرَفِ.

﴿جُرُفٍ هَارٍ﴾ حُفْرَةٍ مُتَدَاعِيَةٍ لِلسُّقُوطِ.

﴿رِيبَةً﴾ شَكًّا، وَنِفَاقًا.

﴿تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ﴾ بِالمَوْتِ، أَوْ بِالنَّدَامَةِ وَالتَّوْبَةِ.

﴿وَمَنْ أَوْفَى﴾ لا أَحَدَ أَوْفَى.

﴿فَاسْتَبْشِرُوا﴾ أَظْهِرُوا السُّرُورَ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ﴾.

﴿العابدون﴾ أي: المتصفون بالعبودية لله، والاستمرار على طاعته من أداء الواجبات والمستحبات في كل وقت؛ فبذلك يكون العبد من العابدين. [السعدي: (353)]

-[السؤال]- متى يُوصف الإنسان بأنه عابد؟

(2) - ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

لم يذكر ما يبشرهم به ليعم جميع ما رُتِّبَ على الإيمان من ثواب الدنيا والدين والآخرة؛ فالبشارة متناولة لكل مؤمن، وأما مقدارها وصفتها فإنها بحسب حال المؤمنين وإيمانهم؛ قوةً وضعفاً، وعملاً بمقتضاه. [السعدي: (353)]

-[السؤال]- لماذا لم يذكر الله- سبحانه وتعالى- المبشر به؟

(3) - ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾.

فإن النبي والذين آمنوا معه عليهم أن يوافقوا ربهم في رضاه وغضبه، ويوالوا من والاه الله، ويعادوا من عاداه الله. والاستغفار منهم لمن تبين أنه من أصحاب النار منافٍ لذلك، مناقض له. [السعدي: (253)]

-[السؤال]- من خلال الآية: بَيِّن شيئاً من عقيدة الولاء والبراء.

(4) - ﴿وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٣٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٣٩٧