تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السؤال: ما رأيك في من يدّعي الإسلام، ويفرح بما يصيب المسلمين من أذى؟

(6) - ﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا﴾.

في الآية دليل على ... أنه ينبغي للمؤمن أن يؤدي ما عليه من الحقوق منشرح الصدر، مطمئن النفس، ويحرص أن تكون مغنماً، ولا تكون مغرماً. [السعدي: (349)]

-[السؤال]- ما الحال التي يجب أن يكون عليها المسلم حال تأديته الواجبات التي عليه؟

(7) - ﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ﴾.

﴿وصلوات الرسول﴾ أي: وسبباً لدعائه عليه الصلاة والسلام؛ فإنه -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو للمتصدقين بالخير والبركة، ويستغفر لهم؛ ولذلك يُسَنُّ للمتصدَّق عليه أن يدعوَ للمتصدِّق عند أخذ صدقته. [الآلوسي: (11) / (11)]

-[السؤال]- ماذا يستحب للمتصدَّق عليه عند أخذ الصدقة؟

-[التوجيهات]-

(1) - استشعار المراقبة سبب لإصلاح العمل، ﴿وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.

(2) - رضا الله تعالى مقدم على رضا الناس، ومن رضي الله عنه أرضى عنه الصالحين من خلقه، ﴿يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِن تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ﴾.

(3) - القرب من العلماء والدعاة سببٌ للبعد عن الجهل، ﴿الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِي﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - اعمل اليوم حسنة بالسر، لا يطلع عليها أحد إلا الله تعالى، ﴿وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾.

(2) - أكثر في صلاتك اليوم من قول: ﴿ربِّ زدني علما﴾، ﴿وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِي﴾.

(3) - تصدَّق اليوم وأنت مستشعر أن الصدقة تقربك من الله تعالى، ﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللَّهِ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ﴾ لَنْ نُصَدِّقَكُمْ.

﴿انْقَلَبْتُمْ﴾ رَجَعْتُمْ.

﴿رِجْسٌ﴾ خُبَثَاءُ البَوَاطِنِ.

﴿الأَعْرَابُ﴾ سُكَّانُ البَادِيَةِ.

﴿وَأَجْدَرُ﴾ أَحَقُّ، وَأَحْرَى.

تدبر وعمل · الصفحة ٣٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٣٩٢