﴿الْخَوَالِفِ﴾ القَاعِدِينَ، المُتَخَلِّفِينَ؛ مِنَ النِّسَاءِ، وَالصِّبْيَانِ، وَأَصْحَابِ الأَعْذَارِ.
﴿وَطَبَعَ﴾ خَتَمَ.
﴿الْمُعَذِّرُونَ﴾ المُعْتَذِرُونَ.
﴿الضُّعَفَاءِ﴾ كَالشُّيُوخِ.
﴿حَرَجٌ﴾ إِثْمٌ.
﴿نَصَحُوا لِلَّهِ﴾ أَخْلَصُوا للهِ، وَلَمْ يُثَبِّطُوا، وَعَلِمَ اللهُ مِنْ قُلُوبِهِمْ أَنَّهُمْ لَوْلا العُذْرُ لَجَاهَدُوا.
﴿لِتَحْمِلَهُمْ﴾ لِتَجِدَ لَهُمْ دَوَابَّ يَرْكَبُونَهَا لِلْجِهَادِ.
﴿تَفِيضُ﴾ تَسِيلُ.
﴿السَّبِيلُ﴾ الإِثْمُ، وَاللَّوْمُ.
﴿الْخَوَالِفِ﴾ النِّسَاءِ، وَالصِّبْيَانِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾.
لأن العمل ميزان الصدق من الكذب، وأما مجرد الأقوال فلا دلالة فيها على شيء من ذلك. [السعدي: (348)]
-[السؤال]- ما الميزان الذي تختبر فيه صدقك من كذبك تجاه الدين؟
(2) - ﴿يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِن تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ﴾.
فرضانا عن القوم الفاسقين ليس مما يحبه الله ويرضاه؛ وهو لا يرضى عنهم. [ابن تيمية: (3) / (438)]
-[السؤال]- هل الرضى عن فسق القوم الفاسقين جائز؟ وهل ينفعهم ذلك شيئاً؟
(3) - ﴿الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِي﴾.
وذلك لبعدهم عن سماع القرآن، ومعرفة السنن. [البغوي: (2) / (317)]
-[السؤال]- ما الأثر الذي يحدث لمن ابتعد عن مواطن العلم والعلماء؟
(4) - ﴿الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِي﴾.
وفي هذه الآية دليل على ... فضيلة العلم، وأن فاقده أقرب إلى الشر ممن يعرفه؛ لأن الله ذم الأعراب، وأخبر أنهم أشد كفراً ونفاقاً، وذكر السبب الموجب لذلك، وأنهم أجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله. [السعدي: (349)]
-[السؤال]- كيف تدل هذه الآية على فضيلة العلم والعلماء؟
(5) - ﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾.
﴿ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرماً﴾ أي: تثقل عليهم الزكاة والنفقة في سبيل الله ثقل المغرم الذي ليس بحق عليه. ﴿ويتربص بكم الدوائر﴾ أي: ينتظر بكم مصائب الدنيا. ﴿عليهم دائرة السوء﴾: خبر، أو دعاء. [ابن جزي: (1) / (368)]