تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[معاني الكلمات]-

﴿الْقَوَاعِدَ﴾ الأُسُسَ.

﴿وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا﴾ بَصِّرْنَا بِمَعَالِمِ عِبَادَتِنَا لَكَ.

﴿وَيُزَكِّيْهِمْ﴾ يُطَهِّرُهُمْ مِنَ الشِّرْكِ وَسُوءِ الأَخْلاقِ.

﴿يَرْغَبُ﴾ يُعْرِضُ وَيَنْصَرِفُ.

﴿سَفِهَ نَفْسَهُ﴾ سَفِيهٌ، جَاهِلٌ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ﴾.

أي: بألسنتكم متواطئة عليها قلوبكم، وهذا هو القول التام المترتب عليه الثواب والجزاء؛ فكما أن النطق باللسان بدون اعتقاد القلب نفاق وكفر، فالقول الخالي من العمل-عمل القلب- عديم التأثير، قليل الفائدة. [السعدي: (67)]

-[السؤال]- هل المراد بالإيمان مجرد القول؟

(2) - ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ﴾.

وقدم الإيمان بالله لأنه لا يختلف باختلاف الشرائع الحق، ثم عطف عليه الإيمان بما أنزل من الشرائع. [ابن عاشور: (1) / (739)]

-[السؤال]- لماذا قدم الإيمان بالله تعالى على الإيمان بالشرائع؟

(3) - ﴿وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ﴾.

دلالة على أن عطية الدين هي العطية الحقيقية المتصلة بالسعادة الدنيوية والأخروية؛ لم يأمرنا أن نؤمن بما أوتي الأنبياء من الملك والمال ونحو ذلك، بل أمرنا أن نؤمن بما أعطوا من الكتب والشرائع. [السعدي: (68)]

-[السؤال]- من أكثر الناس حظاً في عطايا الله سبحانه؟

(4) - ﴿فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.

﴿فسيكفيكهم﴾: وعد ظهر مصداقه؛ فقتل بني قريظة، وأجلى بني النضير، وغير ذلك. [ابن جزي: (1) / (85)]

-[السؤال]- عدد ثلاثة مواطن من مواطن كفاية الله لنبيه من أذى الكفار.

(5) - ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾.

أي: الزموا صبغة الله، وهو دينه، وقوموا به قياماً تاماً بجميع أعماله الظاهرة والباطنة، وجميع عقائده في جميع الأوقات، حتى يكون لكم صبغةً وصفةً من صفاتكم، فإذا كان صفة من صفاتكم أوجب ذلك لكم الانقياد لأوامره، طوعاً واختياراً ومحبة، وصار الدين طبيعة لكم بمنْزلة الصبغ التام للثوب الذي صار له صفة، فحصلت لكم السعادة الدنيوية والأخروية. [السعدي: (68)]

-[السؤال]- لماذا سُمِّيَ الدين بصبغة الله؟

تدبر وعمل · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٣٩