تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[العمل بالآيات]-

(1) - احرص اليوم على الصحبة الصالحة حتى تحقق عبادة الموالاة، والمؤاخاة الإيمانية التي دعانا ربنا إليها، ولتكن رفقتك الدائمة، ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾.

(2) - أرسل رسائل تأمر فيها بالمعروف؛ كعبادة قصَّر فيها الناس، أو تنهى فيها عن منكر؛ كمعصية تساهل فيها الناس، ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾.

(3) - سل الله تعالى أن يرضى عنك في الدارين، ﴿وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ﴾ فَتَمَتَّعُوا بِنَصِيبِهِمْ مِنْ مَلاذِّ الدُّنْيَا.

﴿وَخُضْتُمْ﴾ دَخَلْتُمْ فِي الكَذِبِ وَالبَاطِلِ.

﴿حَبِطَتْ﴾ بَطَلَتْ.

﴿وَالْمُؤْتَفِكَاتِ﴾ قُرَى قَوْمِ لُوطٍ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ؛ لأِنَّ اللهَ قَلَبَهَا عَلَيْهِمْ.

﴿عَدْنٍ﴾ إِقَامَةٍ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾.

جهاد الكفار بالسيف، وجهاد المنافقين باللسان ما لم يظهر ما يدل على كفرهم. [ابن جزي: (1) / (364).]

-[السؤال]- كيف يكون جهاد الكفار وجهاد المنافقين؟

(2) - ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾.

أمر تعالى رسوله -صلى الله عليه وسلم- بجهاد الكفار والمنافقين، والغلظة عليهم، كما أمره بأن يخفض جناحه لمن اتبعه من المؤمنين. [ابن كثير: (2) / (355)]

-[السؤال]- ما الفرق بين تعامل المسلم مع المسلم، وتعامله مع الكافر والمنافق؟

(3) - ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾.

وهذا الجهاد يدخل فيه: الجهاد باليد، والجهاد بالحجة واللسان. فمن بارز منهم بالمحاربة فيجاهد باليد، واللسان، والسيف، والبيان. ومن كان مذعناً للإسلام بذمة أو عهد؛ فإنه يجاهد بالحجة والبرهان، ويبين له محاسن الإسلام، ومساوئ الشرك والكفر. [السعدي: (344)]

-[السؤال]- ما مراتب جهاد الكفار والمنافقين؟

(4) - ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ﴾.

لم يقل بعد إيمانهم؛ لأنهم كانوا يقولون بألسنتهم آمنا، ولم يدخل الإيمان في قلوبهم. [ابن جزي: (1) / (364)]

-[السؤال]- ما وجه التعبير بـ ﴿إسلامهم﴾ دون «إيمانهم» في الآية؟

تدبر وعمل · الصفحة ٣٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٣٨٥