تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿عَرَضًا قَرِيبًا﴾ مَتَاعًا مِنَ الدُّنْيَا، سَهْلَ المَأْخَذِ.

﴿وَسَفَرًا قَاصِدًا﴾ مُتَوَسِّطًا بَيْنَ القَرِيبِ وَالبَعِيدِ.

﴿الشُّقَّةُ﴾ المَسَافَةُ الَّتِي تُقْطَعُ بِمَشَقَّةٍ.

﴿وَارْتَابَتْ﴾ شَكَّتْ.

﴿يَتَرَدَّدُونَ﴾ يَتَحَيَّرُونَ.

﴿لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً﴾ لَتَأَهَّبُوا بِالزَّادِ وَالرَّاحِلَةِ.

﴿انْبِعَاثَهُمْ﴾ خُرُوجَهُمْ لِلْجِهَادِ مَعَكَ.

﴿فَثَبَّطَهُمْ﴾ ثَقَّلَ عَلَيْهِمُ الخُرُوجَ.

﴿خَبَالاً﴾ فَسَادًا، وَاضْطِرَابًا.

﴿وَلأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ﴾ لَأَسْرَعُوا السَّيْرَ بَيْنَكُمْ بِالنَّمِيمَةِ.

﴿يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ﴾ يَطْلُبُونَ فِتْنَتَكُمْ، وَفَسَادَ ذَاتِ بَيْنِكُمْ.

﴿سَمَّاعُونَ﴾ جَوَاسِيسُ يَسْمَعُونَ أَخْبَارَكُمْ، وَيَنْقُلُونَهَا إِلَيْهِمْ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ﴾.

﴿وقلَّبوا لك الأمور﴾ أي: أداروا الأفكار، وأعملوا الحيل في إبطال دعوتكم وخذلان دينكم، ولم يقصروا في ذلك، ﴿حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون﴾ فبطل كيدهم، واضمحل باطلهم، فحقيق بمثل هؤلاء أن يحذِّر الله عباده المؤمنين منهم. [السعدي: (339)]

-[السؤال]- مكر المنافقين ومكائدهم كبيرة مع أن مصيرها إلى الفشل، وضح ذلك؟

(2) - ﴿أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا﴾.

فإنه على تقدير صدق هذا القائل في قصده، فإن في التخلف مفسدة كبرى، وفتنة عظمى محققة؛ وهي معصية الله، ومعصية رسوله، والتجرؤ على الإثم الكبير، والوزر العظيم، وأما الخروج فمفسدة قليلة بالنسبة للتخلف، وهي متوهمة، مع أن هذا القائل قصده التخلف لا غير. [السعدي: (339)]

-[السؤال]- للمنافقين مقاييس في المعصية تختلف عن مقاييس المؤمنين، وضحها؟

(3) - ﴿أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا﴾.

فإنه على تقدير صدق هذا القائل في قصده، فإن في التخلف مفسدة كبرى، وفتنة عظمى محققة؛ وهي معصية الله، ومعصية رسوله، والتجرؤ على الإثم الكبير، والوزر العظيم، وأما الخروج فمفسدة قليلة بالنسبة للتخلف، وهي متوهمة، مع أن هذا القائل قصده التخلف لا غير. [السعدي: (339)]

-[السؤال]- للمنافقين مقاييس في المعصية تختلف عن مقاييس المؤمنين، وضحها؟

(4) - ﴿إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّوا وَّهُمْ فَرِحُونَ﴾.

﴿إن تصبك حسنة﴾: نصرة وغنيمة، ﴿تسؤهم﴾: تحزنهم؛ يعني: المنافقين، ﴿وإن تصبك مصيبة﴾: قتل أو هزيمة، {يقولوا قد

تدبر وعمل · الصفحة ٣٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٣٧٧