بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ}.
-[العمل بالآيات]-
(1) - راجع زكاة أموالك، وتصدق بصدقة مستحبة، ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.
(2) - من أقوى أسباب انتشار الشرك والبدع: الأموال التي تدفع لأئمتها المضلين، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ﴾.
(3) - ابدأ من اليوم بإظهار الأشهر الهجرية في تعاملاتك قدر استطاعتك؛ فهي المقدمة عند الله، وهي من مظاهر الدين الإسلامي، ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿لِيُظْهِرَهُ﴾ لِيُعْلِيَهُ.
﴿لَيَأْكُلُونَ﴾ لَيَأْخُذُونَ.
﴿يَكْنِزُونَ﴾ لا يُؤَدُّونَ الزَّكَاةَ.
﴿كِتَابِ اللَّهِ﴾ اللَّوْحِ المَحْفُوظِ.
﴿أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾ حَرَّمَ اللهُ فِيهَا القِتَالَ، وَهِيَ: ذُو القَعْدَةِ، وَذُو الحِجَّةِ، وَالمُحَرَّمُ، وَرَجَبٌ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾.
عاتبهم الله على إيثار الراحة في الدنيا على الراحة في الآخرة؛ إذ لا تنال راحة الآخرة إلا بنصب الدنيا. [القرطبي: (10) / (208)]
-[السؤال]- كيف تُنال راحة الآخرة؟
(2) - ﴿إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾.
فإن عدم النفير في حال الاستنفار من كبائر الذنوب الموجبة لأشد العقاب؛ لما فيها من المضار الشديدة: فإن المتخلف قد عصى الله تعالى وارتكب لنهيه، ولم يساعد على نصر دين الله، ولا ذَبَّ عن كتاب الله وشرعه، ولا أعان إخوانه المسلمين على عدوهم الذي يريد أن يستأصلهم ويمحق دينهم، وربما اقتدى به غيره من ضعفاء الإيمان، بل رُبَّما فَتَّ في أعضاد من قاموا بجهاد أعداء الله. [السعدي: (337)]
-[السؤال]- ما خطورة عدم النفرة عند الاستنفار في سبيل الله؟
(3) - ﴿إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾.
قوله تعالى: ﴿إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليما ويستبدل قوماً غيركم﴾ قد يكون العذاب من عنده وقد يكون بأيدي العباد،