-[العمل بالآيات]-
(1) - ابحث عن فعل تحبه نفسك ويبغضه الله، واتركه تقوى لله عز وجل، ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾.
(2) - حافظ على الصلوات في أوقاتها مع الجماعة، ﴿فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾.
(3) - قل: «اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الرضى والغضب»، ﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿اسْتَقَامُوا﴾ وَفَوْا بِعَهْدِكُمْ.
﴿وَإِنْ يَظْهَرُوا﴾ يَظْفَرُوا بِكُمْ.
﴿إِلاًّ﴾ قَرَابَةً.
﴿ذِمَّةً﴾ عَهْدًا.
﴿نَكَثُوا﴾ نَقَضُوا.
﴿أَيْمَانَهُمْ﴾ مَوَاثِيقَهُمْ، وَعُهُودَهُمْ.
﴿لا أَيْمَانَ﴾ لا عَهْدَ لَهُمْ وَلا ذِمَّةَ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾.
قال تعالى عزيمة على المؤمنين، وبياناً لحكمته فيما شرع لهم من الجهاد مع قدرته على إهلاك الأعداء بأمر من عنده: ﴿قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين﴾. [ابن كثير: (2) / (325)]
-[السؤال]- لم شرع الجهاد والله قادر على إهلاك الأعداء بأمر من عنده؟
(2) - ﴿وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ (14) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾.
وهذا يدل على محبة الله لعباده المؤمنين، واعتنائه بأحوالهم، حتى أنه جعل من جملة المقاصد الشرعية شفاء ما في صدورهم وذهاب غيظهم. [السعدي: (331)]
-[السؤال]- دلت الآية على محبة الله لعباده المؤمنين، وضح ذلك.
(3) - ﴿وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾.
والتذييل بجملة: ﴿والله عليم حكيم﴾ لإفادة أن الله يعامل الناس بما يعلم من نياتهم، وأنه حكيم لا يأمر إلا بما فيه تحقيق الحكمة، فوجب على الناس امتثال أوامره. [ابن عاشور: (10) / (137)]
-[السؤال]- ما فائدة تذييل الآية الكريمة بـ ﴿والله عليم حكيم﴾؟
(4) - ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾