تجعلوا الولاية والعداوة طبيعية؛ تميلون بهما حيثما مال الهوى، وتتبعون فيهما النفس الأمارة بالسوء. [السعدي: (330)]
-[السؤال]- ما الحكمة في اختيار اسم الإيمان في هذا الموضع: ﴿في مؤمن﴾؟ وما الذي يفيده المسلم من هذا؟
(3) - ﴿فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾.
فعلق الأخوة في الدين على التوبة من الشرك، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والمعلق بالشرط ينعدم عند عدمه، فمن لم يفعل ذلك فليس بأخ في الدين. [ابن تيمية: (3) / (311)]
-[السؤال]- هل تارك الصلاة أخ في الدين؟
(4) - ﴿فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ﴾.
﴿فإن تابوا﴾: من الشرك، ﴿وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم﴾ أي: فهم إخوانكم ﴿في الدين﴾: لهم ما لكم، وعليهم ما عليكم. [البغوي: (2) / (253)]
-[السؤال]- ما الأسس التي تتحقق بها الأخوة بين المؤمنين؟
(5) - ﴿وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ﴾.
والطعن: هو أن ينسب إليه ما لا يليق به، أو يعترض بالاستخفاف على ما هو من الدين لما ثبت من الدليل القطعي على صحة أصوله، واستقامة فروعه. [القرطبي: (10) / (123)]
-[السؤال]- كيف يكون الطعن في الدين؟
(6) - ﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾.
وخصهم بالذكر لعِظَم جنايتهم، ولأن غيرهم تبع لهم، وليدل على أن من طعن في الدين وتصدى للرد عليه فإنه من أئمة الكفر. [السعدي: (330)]
-[السؤال]- لماذا خَصَّ أئمة الكفر بالقتال؟
(7) - ﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾.
وجيء بالشرط المتعلق بالمستقبل -مع أنه لا شك فيه- لقصد إثارة همتهم الدينية؛ فيبرهنوا على أنهم مؤمنون حقا؛ يقدمون خشية الله على خشية الناس. [ابن عاشور: (10) / (134)]
-[السؤال]- لماذا جيء بالشرط ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ في الآية الكريمة؟
-[التوجيهات]-
(1) - لا تَأْمَن غير المسلمين، ولا تسَلِّم لهم نفسك ورقبتك مهما كانت وعودهم؛ فإنهم لا يؤمَنون، ﴿كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ﴾.
(2) - أخوة الإسلام تثبت بثلاثة أمور: التوحيد، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، ﴿فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ﴾.
(3) - الطعن في الدين ردة وكفر موجب للقتل والقتال، ﴿وَإِن نَّكَثُوا أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ﴾