تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعلو ولا يعلى عليه، فكل من له عقل وبصيرة إذا كان معه إنصاف فلا بد أن يؤثره على غيره من الأديان. [السعدي: (325)]

-[السؤال]- ما فوائد السلم على المسلمين إذا طلبه الكفار، وتوفرت شروطه؟

-[التوجيهات]-

(1) - أساس الحياة السعيدة التوبة وكثرة العبادة، ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾.

(2) - إذا وعدت فإياك أن تخلف أو تنقض العهد، ولو كان ذلك مع الكفار؛ فليس ذاك من صفات المؤمنين، ﴿الَّذِينَ عَاهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ﴾.

(3) - إرهاب أعداء الإسلام المحاربين أمر مقصود شرعاً، خلافاً لما يصوره الإعلام -سواء كان إرهاب حجة وبيان، أو قوة عتاد وأبدان- كما يرهبوننا هم بذلك، ﴿تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - ابحث عن معصية في نفسك قد تكون غافلا عنها، وتب إلى الله منها، لعل الله أن يغير حالك إلى الأفضل، ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾.

(2) - تأمل قصة فرعون، وما آل إليه، ثم استخرج ثلاثا من فوائدها، ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ﴾.

(3) - ابحث في نفسك عن موهبة أنعم الله بها عليك، ثم استخدمها في طاعة الله وخدمة دينه، ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿تَثْقَفَنَّهُمْ﴾ تَجِدَنَّهُمْ.

﴿فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ﴾ أَنْزِلْ بِهِمْ عَذَابًا يُخَوِّفُ مَنْ وَرَاءَهُمْ.

﴿فَانْبِذْ﴾ فاطْرَحْ عَهْدَهُمْ.

﴿عَلَى سَوَاءٍ﴾ لِتَكُونُوا وَإِيَّاهُمْ مُسْتَوِينَ فِي الْعِلْمِ بِطَرْحِهِ.

﴿سَبَقُوا﴾ فَاتُوا، وَنَجَوْا مِنَ عَذَابِ اللهِ.

﴿جَنَحُوا﴾ مَالُوا.

﴿لِلسَّلْمِ﴾ لِلْمُسَالَمَةِ وَتَرْكِ الْحَرْبِ.

﴿فَاجْنَحْ﴾ مِلْ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ﴾.

قال ابن عباس: ... إن الله إذا قارب بين القلوب لم يزحزحها شيء، ثم قرأ هذه الآية. [ابن كثير: (2) / (309)]

تدبر وعمل · الصفحة ٣٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٣٥٧