تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[التوجيهات]-

(1) - احرص على جمع القلوب على شريعة الإسلام؛ وخاصةً في أوقات الشدائد والملمات، ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا﴾.

(2) - اعرض أفكارك دائما على الكتاب والسنة، ولاتتردد في رد ما خالفهما حتى لا يزينه الشيطان لك، ﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ﴾.

(3) - كل شيطان من الإنس والجن سيتخلى عن من أغواه ويتبرأ منه إذا وقع في العذاب، فإياك والاستسلام لهم، ﴿فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِاءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - حذر من حولك بكلمة أو رسالة توجيهية من النزاع؛ فإن النزاع بداية الفشل، ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾.

(2) - أصلح بين اثنين من المتخاصمين حولك، ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾.

(3) - اشتملت الآية على مرضين قاتلين من أمراض القلوب، استخرجهما، واستعذ بالله منهما، ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِم بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿فَتَفْشَلُوا﴾ تَضْعُفُوا، وَتَجْبُنُوا.

﴿بَطَرًا﴾ كِبْرًا.

﴿جَارٌ لَكُمْ﴾ نَاصِرُكُمْ، وَمُجِيرُكُمْ.

﴿تَرَاءَتِ﴾ تَقَابَلَتْ.

﴿نَكَصَ﴾ رَجَعَ مُدْبِرًا.

﴿كَدَأْبِ﴾ كَعَادَةِ، وَسُنَّةِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾.

أراد أن الله تعالى لا يغير ما أنعم على قوم حتى يغيروا هم ما بهم بالكفران وترك الشكر، فإذا فعلوا ذلك غير الله ما بهم، فسلبهم النعمة. [البغوي: (2) / (232)]

-[السؤال]- متى يغير الله تعالى حال المجتمع؟

(2) - ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾.

﴿ذلك﴾ العذاب الذي أوقعه الله بالأمم المكذبين، وأزال عنهم ما هم فيه من النعم والنعيم بسبب ذنوبهم وتغييرهم ما بأنفسهم؛

تدبر وعمل · الصفحة ٣٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٣٥٥