تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا كان لا أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه؛ فلا أعظم إيمانا ممن سعى في عمارة المساجد بالعمارة الحسية والمعنوية؛ كما قال تعالى: ﴿إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر﴾ [التوبة: (18)]. [السعدي: (63)]

-[السؤال]- كلٌ من عمارة المساجد، أوتخريبها له شأن عظيم عند الله سبحانه، وضِّح ذلك.

(3) - ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا﴾.

من أعلام قيام الساعة: تضييع المساجد؛ لذلك كل أمة وكل طائفة وكل شخص معين تطرق بجُرم في مسجد يكون فعله سبباً لخلائه فإن الله عز وجل يعاقبه بروعة ومخافة تناله في الدنيا. [البقاعي: (1) / (225)]

-[السؤال]- من علامات قيام الساعة تضييع المساجد، فكيف يكون تضييعها؟

(4) - ﴿وَسَعَى فِي خَرَابِهَا﴾.

﴿وسعى﴾؛ أي: اجتهد وبذل وسعه. ﴿في خرابها﴾: الحسي والمعنوي؛ فالخراب الحسي: هدمها وتخريبها، وتقذيرها، والخراب المعنوي: منع الذاكرين لاسم الله فيها. وهذا عام لكل من اتصف بهذه الصفة. [السعدي: (63)]

-[السؤال]- ما أنواع تخريب المساجد؟ وأيهما أكثر انتشاراً في الأمة اليوم؟

(5) - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ﴾.

يطلبون آيات التعنت، لا آيات الاسترشاد، ولم يكن قصدهم تبيُّن الحق؛ فإن الرسل قد جاؤوا من الآيات بما يؤمن بمثله البشر. [السعدي: (64)]

-[السؤال]- قد طلب الكفار آياتٍ ولم يستجب الله لهم؛ فلماذا؟

(6) - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾.

﴿تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾: الضمير للذين لا يعلمون وللذين من قبلهم، وتشابه قلوبهم في الكفر، أو في طلب ما لا يصح أن يطلب. [ابن جزي: (1) / (81)]

-[السؤال]- في أي شيء تتشابه قلوب ﴿الذين لا يعلمون﴾ مع قلوب ﴿الذين من قبلهم﴾؟

(7) - ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾.

المراد: إنا أرسلناك لأن تبشر من أطاع وتنذر من عصى، لا لتجبر على الإيمان، فما عليك إن أصروا أو كابروا. [الآلوسي: (1) / (370)]

-[السؤال]- ماذا يستفيد الداعية من هذه الآية؟

* التوجيهات

تدبر وعمل · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٣٤