تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السؤال: ما علامة بطلان الدعاء والاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه؟

-[التوجيهات]-

(1) - لو كان القائمون على الأضرحة والقبور صادقين ما أصابهم الضر، ﴿وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾.

(2) - من مهام النبي - صلى الله عليه وسلم - البشارة والنذارة، فاجعلها من مهامك في حياتك، ﴿إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾.

(3) - إذا حصلت لك نعمة فاشكر الله سبحانه قبل شكر غيره من البشر، ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - بشِّر من حولك بما عند الله من الخير؛ كأن تبشرهم بقرب نصر الله تعالى وفرجه، وجنته وكرامته لأهل طاعته، ﴿إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾.

(2) - قل: «اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئا وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم»، ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾.

(3) - حاور بعض من يلتجئ في قضاء حاجته إلى غير الله تعالى من قبر أو مشهد، وبين له ضعفهم، ﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (191) وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿لِيَسْكُنَ﴾ لِيَأْنَسَ، وَيَطْمَئِنَّ.

﴿تَغَشَّاهَا﴾ جَامَعَهَا.

﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾ قَامَتْ بِهِ، وَقَعَدَتْ؛ لِخِفَّةِ الْحَمْلِ.

﴿أَثْقَلَتْ﴾ صَارَتْ ثَقِيلَةً لِأَجْلِ الْحَمْلِ.

﴿فَتَعَالَى﴾ تَعَاظَمَ، وَتَنَزَّهَ.

﴿تُنْظِرُونِ﴾ تُمْهِلُونِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ﴾.

فالمؤمنون الصالحون لما تولوا ربهم بالإيمان والتقوى، ولم يتولوا غيره ممن لا ينفع ولا يضر، تولاهم الله، ولطف بهم، وأعانهم على ما فيه الخير والمصلحة لهم في دينهم ودنياهم، ودفع عنهم بإيمانهم كل مكروه. [السعدي: (312)]

-[السؤال]- كيف يدخل الإنسان في زمرة من يتولاه الله -سبحانه وتعالى- بحفظه ورعايته؟

(2) - ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾.

إذا تسفه عليك أحد فلا تقابله بالسفه. [البغوي: (2) / (184)]

-[السؤال]- لو أن رجلاً شتمك، أو نال منك بغير حق، فماذا تفعل؟

تدبر وعمل · الصفحة ٣٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٣٣٩