تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[العمل بالآيات]-

(1) - اسأل الله تعالى صلاح قلبك، وأن يمتعك بسمعك وبصرك في طاعته، ﴿لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا﴾.

(2) - قل: «اللهم أرني الحق حقا وارزقني اتباعه»، ﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾.

(3) - تعرف على معاني أسماء الله الحسنى، ثم ادع الله تعالى بها في مظان الإجابة؛ كأن تقول: «يا رحيم ارحمني»، «يا شكور اقبل عملي»، ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِي﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿ذَرَأْنَا﴾ خَلَقْنَا.

﴿يُلْحِدُونَ﴾ يَمِيلُونَ عَنِ الْحَقِّ فِي أَسْمَائِهِ؛ كَأَنْ يُسَمُّوا آلِهَتَهُمْ بِأَسْمَائِهِ، أَوْ فِي مَعَانِيهَا بِتَحْرِيفِهَا.

﴿يَعْدِلُونَ﴾ يَقْضُونَ، وَيَحْكُمُونَ.

﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ﴾ سَنَفْتَحُ لَهُمُ الأَرْزَاقَ؛ لِيَغْتَرُّوا، ثُمَّ نُبَاغِتُهُمْ بِالْعُقُوبَةِ.

﴿وَأُمْلِي لَهُمْ﴾ أُمْهِلُهُمْ.

﴿مَتِينٌ﴾ قَوِيٌّ، شَدِيدٌ، لا يُدْفَعُ بِقُوَّةٍ، وَلا حِيلَةٍ.

﴿جِنَّةٍ﴾ جُنُونٍ.

﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَحَيَّرُونَ، وَيَتَرَدَّدُونَ.

﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ مَتَى وُقُوعُهَا.

﴿يُجَلِّيهَا﴾ يُظْهِرُهَا.

﴿ثَقُلَتْ﴾ عَظُمَ عِلْمُهَا، وَخَفِيَ.

﴿حَفِيٌّ عَنْهَا﴾ حَرِيصٌ عَلَى الْعِلْمِ بِهَا.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾.

﴿قل لا أملك لنفسي نفعاً﴾ أي: لا أقدر لنفسي نفعاً؛ أي: اجتلاب نفع بأن أربح، ﴿ولا ضراً﴾ أي: دفع ضر. [البغوي: (2) / (178)]

-[السؤال]- كيف تصحح اعتقاد من يطلب الحاجات من النبي صلى الله عليه وسلم؟

(2) - ﴿إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾.

وخص بهم البشارة والنذارة؛ لأنهم هم الذين ينتفعون بها. [ابن جزي: (1) / (332)]

-[السؤال]- ما وجه اختصاص البشارة والنذارة بأهل الإيمان؟

(3) - ﴿فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (189) فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٣٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٣٣٧