تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿الْغَمَامَ﴾ السَّحَابَ.

﴿الْمَنَّ﴾ شَيْئًا يُشْبِهُ الصَّمْغَ طَعْمُهُ كَالْعَسَلِ.

﴿وَالسَّلْوَى﴾ طَائِرًا يُشْبِهُ السَّمَانَى.

﴿الْقَرْيَةَ﴾ بَيْتَ الْمَقْدِسِ.

﴿حِطَّةٌ﴾ حُطَّ عَنَّا ذُنُوبَنَا.

﴿رِجْزًا﴾ عَذَابًا.

﴿حَاضِرَةَ الْبَحْرِ﴾ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ الأَحْمَرِ.

﴿يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ﴾ يَعْتَدُونَ بِالصَّيْدِ فِي يَوْمِ السَّبْتِ، وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِمْ.

﴿شُرَّعًا﴾ ظَاهِرَةً عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ.

﴿لا يَسْبِتُونَ﴾ فِي غَيْرِ يَوْمِ السَّبْتِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾.

افترقت بنو إسرائيل ثلاث فرق: فرقة عصت يوم السبت بالصيد، وفرقة نهت عن ذلك واعتزلت القوم، وفرقة سكتت واعتزلت؛ فلم تنه ولم تعص. وأن هذه الفرقة لما رأت مهاجرة الناهية وطغيانَ العاصية قالوا للفرقة الناهية: لم تعظون قوماً يريد الله أن يهلكهم أو يعذبهم؟ فقالت الناهية: نَنهاهم معذرة إلى الله، ولعلهم يتقون، فهلكت الفرقة العاصية، ونجت الناهية، واختلف في الثالثة هل هلكت لسكوتها، أو نجت لاعتزالها وتركها العصيان؟ [ابن جزي: (1) / (326)]

-[السؤال]- ينقسم الناس عند انتشار المنكر إلى ثلاثة أقسام، ما هي؟ وما مصير كل قسم؟

(2) - ﴿وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾.

وهذا المقصود الأعظم من إنكار المنكر: ليكون معذرة، وإقامة حجة على المأمور المنهي، ولعل الله أن يهديه؛ فيعمل بمقتضى ذلك الأمر والنهي. [السعدي: (307)]

-[السؤال]- ما المقصود الأعظم من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟

(3) - ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ﴾.

وهكذا سنة الله في عباده: أن العقوبة إذا نزلت نجا منها الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر. [السعدي: (307)]

-[السؤال]- ما الفائدة الدنيوية التي تعود على الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر؟

(4) - ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.

وهذا من باب قرن الرحمة مع العقوبة؛ لئلا يحصل اليأس؛ فيقرن تعالى بين الترغيب والترهيب كثيراً لتبقى النفوس بين الرجاء والخوف. [ابن كثير: (2) / (249)]

تدبر وعمل · الصفحة ٣٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٣٣١