تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السؤال: بين عظيم رحمة الله تعالى بهذه الأمة حيث وضع عنها الآصار والأثقال؟

(6) - ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.

﴿فالذين آمنوا به﴾ أي: بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، ﴿وعزروه﴾: وقَّروه، ﴿ونصروه﴾: على الأعداء، ﴿واتبعوا النور الذي أنزل معه﴾: يعني: القرآن، ﴿أولئك هم المفلحون﴾. [البغوي: (2) / (3159).]

-[السؤال]- ما صفات المفلحين في كتاب الله تعالى؟

(7) - ﴿وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾.

وكأن الإتيان بهذه الآية الكريمة فيه نوع احتراز مما تقدم؛ فإنه تعالى ذكر فيما تقدم جملةً من معايب بني إسرائيل المنافية للكمال، المناقضة للهداية، فرُبَّمَا توهم متوهم أن هذا يعم جميعَهم، فذكر تعالى أن منهم طائفةً مستقيمة، هاديةً مَهْدِيَّةً. [السعدي: (306)]

-[السؤال]- ما وجه الإتيان بمدح طائفة من قوم موسى في سياق الآيات التي تذمهم؟

-[التوجيهات]-

(1) - تقوى الله، وأداء الزكاة والصدقات سبب لحصول الرحمة، ﴿فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾.

(2) - ما أحله الله لك فهو الطيب المناسب لك، وما حرمه عيك ففيه المفاسد العاجلة والآجلة، ﴿وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ﴾.

(3) - من أراد الهداية العامة والخاصة، العاجلة والآجلة، فليلزم اتباع الحبيب - صلى الله عليه وسلم - بالأدلة الصحيحة، ﴿وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - اقرأ كتابا، أو مقالا تتعرف فيه على شمائل النبي - صلى الله عليه وسلم - وصفاته، ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ﴾.

(2) - تذكر سنة كنت غافلا عنها من سنن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وطبقها، ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ﴾.

(3) - درب نفسك اليوم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولو على صديقك أو أحد من أهلك، ﴿يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿هُدْنَا﴾ رَجَعْنَا تَائِبِينَ إِلَيْكَ.

﴿الأُمِّيَّ﴾ الَّذِي لا يَقْرَأُ، وَلا يَكْتُبُ.

﴿إِصْرَهُمْ﴾ مَا كُلِّفُوهُ مِنَ الأَعْمَالِ الشَّاقَّةِ.

﴿وَعَزَّرُوهُ﴾ وَقَّرُوهُ، وَعَظَّمُوهُ.

تدبر وعمل · الصفحة ٣٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٣٢٨