(2) - استغفر الله تعالى وتب إليه مما اقترفت من الأخطاء والسيئات، ﴿وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّآتِ ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.
(3) - ادع وتضرع إليه أن لا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، ﴿أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿أَسِفًا﴾ حَزِينًا.
﴿ابْنَ أُمَّ﴾ يَا ابْنَ أُمِّي!
﴿فَلا تُشْمِتْ بِيَ الأَعْدَاءَ﴾ لا تَسُرَّ الأَعْدَاءَ بِمَا تَفْعَلُ بِي.
﴿سَكَتَ﴾ سَكَنَ.
﴿لِمِيقَاتِنَا﴾ لِلْوَقْتِ وَالأَجَلِ الَّذِي وَاعَدْنَاهُ فِيهِ.
﴿الرَّجْفَةُ﴾ الزَّلْزَلَةُ الشَّدِيدَةُ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ﴾.
عمت كل شيء؛ قال الحسن وقتادة: وسعت رحمته في الدنيا البر والفاجر، وهي يوم القيامة للمتقين خاصة. [البغوي: (2) / (157)]
-[السؤال]- رحمة الله لمن تكون في الدنيا؟ ولمن تكون في الآخر؟
(2) - ﴿فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾.
أي: يؤمنون بجميع الكتب والأنبياء، وليس ذلك لغير هذه الأمّة. [ابن جزي: (1) / (319)]
-[السؤال]- لم كانت هذه الآية بشارة لهذه الأمة دون غيرها؟
(3) - ﴿وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾.
ومن تمام الإيمان بآيات الله: معرفة معناها، والعمل بمقتضاها، ومن ذلك: اتباع النبي-صلى الله عليه وسلم- ظاهراً وباطناً، في أصول الدين وفروعه. [السعدي: (305)]
-[السؤال]- ما علامات الإيمان بآيات الله؟
(4) - ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ﴾.
فإن أميته لم تكن من جهة فقد العلم والقراءة عن ظهر قلب؛ فإنه إمام الأئمة في هذا، وإنما كان من جهة أنه لا يكتب ولا يقرأ مكتوبا. [ابن تيمية: (3) / (210)]
-[السؤال]- من أي جهة كانت أمية النبي صلى الله عليه وسلم؟
(5) - ﴿وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾.
الإصر: الثقل ... فإن بني إسرائيل قد كان أخذ عليهم عهداً أن يقوموا بأعمال ثقال؛ فوضع عنهم بمحمد - صلى الله عليه وسلم - ذلك العهد، وثقل تلك الأعمال؛ كغسل البول، وتحليل الغنائم، ومجالسة الحائض، ومؤاكلتها. [القرطبي: (9) / (356)]