تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) - إذا أراد الله بعبده خيراً ألهمه التوبة بعد المعصية، فندم واستغفر، ﴿وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - اتبع اليوم وسيلة جديدة تزيد من جديتك في أخذ كتاب الله؛ مثل العزم على العمل بما قرأت، وشكر الله على تحبيب كتاب الله لك، ﴿فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا﴾.

(2) - تذكر خمسًا من نعم الله عليك، ثم اشكر الله تعالى عليها، ﴿وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ﴾.

(3) - استعذ بالله تعالى أن يصرف قلبك عن ذكره وفهم كتابه، ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿الأَلْوَاحِ﴾ أَلْوَاحِ التَّوْرَاةِ.

﴿حَبِطَتْ﴾ بَطَلَتْ.

﴿حُلِيِّهِمْ﴾ ذَهَبِهِمْ.

﴿خُوَارٌ﴾ صَوْتٌ يُسْمَعُ؛ كَصَوْتِ الْبَقَرِ.

﴿سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ﴾ نَدِمُوا.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِي﴾.

لتمام غيرته عليه الصلاة والسلام، وكمال نصحه وشفقته. [السعدي: (303)]

-[السؤال]- ما سبب غضب موسى وأسفه عليه السلام؟

(2) - ﴿أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ﴾.

والعجلة: التقدم بالشيء قبل وقته، وهي مذمومة، والسرعة: عمل الشيء في أول أوقاته، وهي محمودة. [القرطبي: (9) / (338)]

-[السؤال]- ما الفرق بين العجلة والسرعة؟ وأيهما المحمود؟

(3) - ﴿قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي﴾.

وإنما قال ﴿ابن أم﴾ ليكون أَرَقَّ وأنجع عنده، وإلا فهو شقيقه لأبيه وأمه. [ابن كثير: (2) / (238).]

-[السؤال]- الصالحون يختارون أحسن الألفاظ للوصول إلى المقصود، وضح ذلك من الآية.

(4) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ﴾.

أعقبهم ذلك ذلا وصغارا في الحياة الدنيا، وقوله: ﴿وكذلك نجزي المفترين﴾ نائلة لكل من افترى بدعةً؛ فإن ذل البدعة ومخالفة الرشاد متصلة من قلبه على كتفيه، كما قال الحسن البصري: «إن ذل البدعة على أكتافهم؛ وإن هملجت بهم البغلات، وطقطقت

تدبر وعمل · الصفحة ٣٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٣٢٥