تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) - أشد الجهل: الجهل بالتوحيد، ﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَاءِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُوا يَامُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾.

(2) - المحافظة على المواعيد أمر محبوب للشارع، مرغب فيه، وهو من سمات الصادقين، ﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾.

(3) - الإصلاح من سبل الأنبياء، فكن على نهج الأنبياء، ولا تتبع سبيل المفسدين، ﴿وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - ألق درسًا، أو أرسل رسالة عن خطر الشرك بالله، وأثره في بطلان العمل، ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.

(2) - استخدم وسيلة حكيمة في تعليم من يقع في نوع من الشرك ووجِّهْهُ للحق. ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.

(3) - قل: «سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم» مائة مرة، ﴿قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿وَجَاوَزْنَا﴾ عَبَرْنَا.

﴿يَعْكُفُونَ﴾ يُقِيمُونَ عَابِدِينَ.

﴿إِلَهًا﴾ صَنَمًا.

﴿مُتَبَّرٌ﴾ مُهْلَكٌ.

﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ يُذِيقُونَكُمْ، وَيُكَلِّفُونَكُمْ.

﴿لِمِيقَاتِنَا﴾ فِي الوَقْتِ الَّذِي وَاعَدْنَاهُ فِيهِ.

﴿صَعِقًا﴾ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿قَالَ يَامُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ﴾.

يذكر تعالى أنه خاطب موسى بأنه اصطفاه على عالمي زمانه برسالاته وكلامه، ولا شك أن محمداً -صلى الله عليه وسلم- سيد ولد آدم من الأولين والآخرين، ولهذا اختصه الله بأن جعله خاتم الأنبياء والمرسلين؛ الذي تستمر شريعته إلى قيام الساعة، وأتباعه أكثر من أتباع الأنبياء كلهم. [ابن كثير: (2) / (236)]

-[السؤال]- هل تدل الآية على تفضيل موسى على نبينا عليهما الصلاة والسلام؟

(2) - ﴿قَالَ يَامُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي﴾.

فلما منعه الله من رؤيته بعد ما كان متشوقاً إليها، أعطاه خيراً كثيراً. [السعدي: (302)]

تدبر وعمل · الصفحة ٣٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٣٢٣