تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿فألقى﴾ موسى ﴿عصاه﴾ في الأرض ﴿فإذا هي ثعبان مبين﴾ أي: حية ظاهرة تسعى، وهم يشاهدونها. ﴿ونزع يده﴾ من جيبه ﴿فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ من غير سوء، فهاتان آيتان كبيرتان دالتان على صحة ما جاء به موسى وصدقه، وأنه رسول رب العالمين، ولكن الذين لا يؤمنون لو جاءتهم كل آية لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم. [السعدي: (1) / (299)]

-[السؤال]- هل تحصل الهداية بمجرد العقل، أم هي منة من الله؟ وضح ذلك من الآيات.

(2) - ﴿قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (111) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾.

والشأن أن يكون ملأ فرعون عقلاء أهل سياسة، فعلموا أن أمر دعوة موسى لا يكاد يخفى، وأن فرعون إن سجنه أو عاند تحقق الناس أن حجة موسى غلبت، فصار ذلك ذريعة للشك في دين فرعون، فرأوا أن يلاينوا موسى، وطمعوا أن يوجد في سحرة مصر من يدافع آيات موسى، فتكون الحجة عليه ظاهرة للناس. [ابن عاشور: (9) / (44)]

-[السؤال]- لماذا لم يقترح ملأ فرعون عليه أن يسجن موسى عليه السلام؟

(3) - ﴿وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ﴾.

﴿قالوا﴾ لفرعون ﴿إن لنا لأجرًاً﴾ أي: جُعلا ومالا. [البغوي: (2) / (135)]

-[السؤال]- كيف بينت الآية أن من أهم صفات دعاة الضلال الحرص على الدنيا؟

(4) - ﴿وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (113) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِي﴾.

قال فرعون للسحرة، إذ قالوا له: إن لنا عندك ثوابًا إن نحن غلبنا موسى؟ قال: نعم، لكم ذلك، وإنكم لممن أقرِّبه وأدْنيه مني. [الطبري: (13) / (26)]

-[السؤال]- في الآية إشارة لحرص الطغاة على تقريب أئمة الضلال واستشارتهم، وضح ذلك؟

(5) - ﴿قَالُوا يَامُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ (115) قَالَ أَلْقُوا﴾.

قيل: الحكمة في هذا -والله أعلم- ليرى الناس صنيعَهم، ويتأملوه، فإذا فرغوا من بهرجهم ومحالهم؛ جاءهم الحق الواضح الجلي بعد التطلب له، والانتظار منهم لمجيئه، فيكون أوقع في النفوس، وكذا كان. [ابن كثير: (2) / (227)]

-[السؤال]- ما الحكمة في تفضيل موسى أن يلقي السحرة عصيهم قبله؟

(6) - ﴿قَالُوا يَامُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ (115) قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٣١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٣١٦