فمن تاب من ذنبه أشبه أباه آدم، ومن أصر واحتج بالقدر أشبه إبليس. [ابن تيمية: (3) / (142)]
-[السؤال]- بين فضيلة سرعة الاعتراف بالذنب والاستغفار منه من خلال الآية؟
(2) - ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
فالمغفرة إزالة السيئات والرحمة إنزال الخيرات. [ابن تيمية: (3) / (142)]
-[السؤال]- ما الفرق بين المغفرة والرحمة في الآية الكريمة؟
(3) - ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
من أشبه آدم بالاعتراف، وسؤال المغفرة، والندم، والإقلاع إذا صدرت منه الذنوب: اجتباه الله وهداه. ومن أشبه إبليس إذا صدر منه الذنب، ولا يزال يزداد من المعاصي، فإنه لا يزداد من الله إلا بعداً. [السعدي: (285)]
-[السؤال]- في قصة آدم وإبليس عبرةٌ عظيمةٌ لمن وقع في الذنب، فما هي؟
(4) - ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ﴾.
خير من اللباس الحسي؛ فإن لباس التقوى يستمر مع العبد، ولا يبلى، ولا يبيد، وهو جمال القلب والروح، وأما اللباس الظاهري فغايته أن يستر العورة الظاهرة في وقت من الأوقات، أو يكون جمالاً للإنسان، وليس وراء ذلك منه نفع. [السعدي: (286)]
-[السؤال]- لماذا كان لباس التقوى خيراً من اللباس الحسي؟
(5) - ﴿إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ﴾.
قال مالك بن دينار: إن عدواً يراك ولا تراه لشديد الخصومة والمؤنة، إلا من عصم الله. [البغوي: (2) / (97)]
-[السؤال]- بين خطورة العدو الذي يراك ولا تراه؟
(6) - ﴿إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾.
أي: زيادة في عقوبتهم، وسوينا بينهم في الذهاب عن الحق. [القرطبي: (9) / (393)]
-[السؤال]- من هم أولياء الشياطين؟
(7) - ﴿ُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾.
وفيه دليل على أن الهداية بفضل الله ومنِّه، وأن الضلالة بخذلانه للعبد إذا تولى-بجهله وظلمه- الشيطان، وتسبب لنفسه بالضلال، وأن من حسب أنه مهتد وهو ضال أنه لا عذر له. [السعدي: (287)]
-[السؤال]- أكثر أهل الضلال والبدع يعتقدون أنهم على حق؛ فهل ينفعهم هذا؟
* التوجيهات