(1) - قصة آدم مع إبليس تؤكد أن هذا العدو قد أعد لك عدته، فأعد أنت العدة لرد مكائده، ﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ﴾.
(2) - سلاح إبليس الذي يحارب به ابن آدم هو الوسوسة والتزيين لا غير، ﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ﴾.
(3) - ليس كل من يقسم بالله تعالى مدعياً النصح يكون صادقا؛ فتاريخ المقسم يبين حقيقته، ﴿وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - اعمل اليوم عملاً فيه تواضع مع الآخرين واجتناب للكبر، ﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾.
(2) - تذكر صفاتٍ ونعمًا ميزك الله بها على الآخرين، وانسب الفضل فيها لله تعالى وحده، ﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾.
(3) - أكثر اليوم من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، وقول: «اللهم احفظني من بيْن يديّ ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي»، ﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿الصَّاغِرِينَ﴾ الْحَقِيرِينَ، الذَّلِيلِينَ.
﴿أَنْظِرْنِي﴾ أَمْهِلْنِي.
﴿لأَقْعُدَنَّ﴾ لَأَتَرَصَّدَنَّهُمْ، وَأَصُدَّنَّهُمْ.
﴿مَذْؤومًا﴾ مَمْقُوتًا، مَذْمُومًا.
﴿مَدْحُورًا﴾ مَطْرُودًا.
﴿مَا وُورِيَ﴾ مَا سُتِرَ، وَأُخْفِيَ.
﴿سَوْآتِهِمَا﴾ عَوْرَاتِهِمَا.
﴿وَقَاسَمَهُمَا﴾ أَقْسَمَ وَحَلَفَ لَهُمَا.
﴿فَدَلاَّهُمَا﴾ فَجَرَّأَهُمَا، وَغَرَّهُمَا.
﴿وَطَفِقَا﴾ شَرَعَا، وَأَخَذَا.
﴿يَخْصِفَانِ﴾ يَلْزِقَانِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
قال بعض الشيوخ: اثنان أذنبا ذنبا: آدم وإبليس؛ فآدم تاب فتاب الله عليه، واجتباه وهداه، وإبليس أصر واحتج بالقدر،