تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجنة، والترغيب فيما لديه، وتارة يدعوهم إليه بالرهبة، وذكر النار وأنكالها وعذابها، والقيامة وأهوالها، وتارة بهما. [ابن كثير: (2) / (191)]

-[السؤال]- لماذا تكون الدعوة مرة بالترهيب، ومرة بالترغيب، ومرة بهما؟

-[التوجيهات]-

(1) - لا تُسَوِّف التوبة والأعمال الصالحة؛ فقد يأتي عليك زمان لا تُمكَّن فيه منها، ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾.

(2) - خالف المشركين واجعل ذبحك لله تعالى وحده، ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

(3) - على الداعية أن يُنَوِّع أساليب دعوته؛ فمرةً يرهب الناس من عذاب الله وعقابه، وأخرى يرغبهم فيما عنده من النعيم والرضوان، وثالثة يجمع بينهما، ﴿إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - انصح بعض عبّاد القبور بأن العبادة لا تصرف لغير الله، مستدلاً بهذه الآية: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

(2) - سل الله تعالى الإخلاص في جميع أمورك، ولا تعمل عملاً إلا وأنت مستحضر فيه إخلاص النية، ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

(3) - أحسن إلى فقير، ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿شِيَعًا﴾ فِرَقًا، وَأَحْزَابًا.

﴿قِيَمًا﴾ قَائِمًا بِأَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.

﴿حَنِيفًا﴾ مَائِلاً عَنِ الشِّرْكِ إِلَى التَّوْحِيدِ.

﴿وَنُسُكِي﴾ ذَبْحِي.

﴿تَكْسِبُ﴾ تَعْمَلُ سَيِّئًا.

﴿وَلا تَزِرُ﴾ لا تَحْمِلُ.

﴿وَازِرَةٌ﴾ نَفْسٌ آثِمَةٌ.

﴿وِزْرَ﴾ إِثْمَ.

﴿خَلائِفَ الأَرْضِ﴾ تَخْلُفُونَ مَنْ سَبَقَكُمْ.

﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾ لِيَخْتَبِرَكُمْ.

تدبر وعمل · الصفحة ٢٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٢٨٩