تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السؤال: ما الفرق بين خروج روح المؤمن وخروج روح الكافر عند الموت؟

(6) - ﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ﴾.

والمعنى: جئتمونا واحدا واحدا؛ كل واحد منكم منفردا بلا أهل، ولا مال، ولا ولد، ولا ناصر ممن كان يصاحبكم في الغي. [القرطبي: (8) / (461)]

-[السؤال]- لماذا اعتبرت أموال الإنسان وأولاده ومناصبه من زينة الدنيا الفانية؟

(7) - ﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاؤُا﴾.

الجميع عبيد لله، والله مالكهم والمستحق لعبادتهم، فشركهم في العبادة وصرفها لبعض العبيد تنزيل لهم منزلة الخالق المالك، فيوبخون يوم القيامة. [السعدي: (265)]

-[السؤال]- من خلال الآية: بين حسرة من يعبدون الصالحين يوم القيامة وندامتهم؟

-[التوجيهات]-

(1) - تأمل في حلم الله تعالى على عباده؛ حيث يسمع الأذى منهم، وتكذيب رسله وأوليائه، ومع هذا لا يعاجلهم بعقوبته؛ لعلهم يؤمنوا ويرجعوا، ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَىْءٍ﴾.

(2) - أقبل على كتاب الله تعالى متدبراً متعظاً بما فيه، حتى تنال من بركته وخيره، ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾.

(3) - كل ما تجمعه في هذه الدنيا سيفنى ويذهب، ثم تذهب أنت فرداً بين يدي الله تعالى، ﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - تذكر ثلاث بركات للقرآن الكريم عليك أو على الأمة، ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾.

(2) - اذهب اليوم إلى الصلوات في أول وقتها، وأدها بأركانها وشروطها، كما أمرك الله تعالى، ﴿وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾.

(3) - اجلس مع نفسك جلسة محاسبة ومعاتبة؛ تقارن فيها بين حسناتك الكبيرة وسيئاتك الكبيرة فيما مضى من عمرك، وتتذكر فيها يوم العرض على الله، ﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿حَقَّ قَدْرِهِ﴾ حَقَّ تَعْظِيمِهِ.

﴿خَوْضِهِمْ﴾ حَدِيثِهِمُ الْبَاطِلِ.

تدبر وعمل · الصفحة ٢٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٢٦٧