تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(7) - ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾.

﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها﴾ أي: من ورقة الشجر إلا يعلم متى تسقط، وأين تسقط، وكم تدور في الهواء، ولا حبة إلا يعلم متى تنبت، وكم تنبت، ومن يأكلها؟ [القرطبي: (8) / (405)]

-[السؤال]- ذكرت الآية مثالا يدل على سعة علم الله تعالى، وضحه؟

-[التوجيهات]-

(1) - إذا علمت أن الله تعالى كتب على نفسه الرحمة فاسأله إياها بالدعاء والتضرع إليه، ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾.

(2) - القرآن هو الحاكم على مناهج الناس ومذاهبهم، فيبين الصحيح منها والفاسد، ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾.

(3) - صبر الداعي وتحمله ما يلقاه من أهل الزيغ والضلال عبادة يتقرب بها إلى الله تعالى، ﴿قُل لَّوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - اشكر الله تعالى على نعمه عليك؛ فالشكر مفتاح للهداية والرزق، ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾.

(2) - ادعُ أحد الناس واختر عبارات الترغيب برحمة الله تعالى، ﴿فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.

(3) - ادعُ أحد الناس واختر عبارات الترغيب برحمة الله تعالى، ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿فَتَنَّا﴾ ابْتَلَيْنَا بِاخْتِلافِ الأَرْزَاقِ وَغَيْرِهَا.

﴿بِجَهَالَةٍ﴾ بِسَفَاهَةٍ، وَكُلُّ عَاصٍ للهِ فَهُوَ جَاهِلٌ.

﴿مَفَاتِحُ الْغَيْبِ﴾ خَزَائِنُ الغَيْبِ؛ وَهِيَ خَمْسٌ مَذْكُورَةٌ فِي آخِرِ لُقْمَانَ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ﴾.

لكمال علمه، وحفظه لأعمالهم، بما أثبته في اللوح المحفوظ، ثم أثبتته ملائكته في الكتاب الذي بأيديهم. [السعدي: (259)]

-[السؤال]- تحدث عن عظمة الله- سبحانه وتعالى- في سرعة حسابه لعباده؟

(2) - ﴿قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٢٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٢٥٨