تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿نُصَرِّفُ﴾ نُنَوِّعُ.

﴿يَصْدِفُونَ﴾ يُعْرِضُونَ.

﴿بِالْغَدَاةِ﴾ أَوَّلِ النَّهَارِ.

﴿وَالْعَشِيِّ﴾ آخِرِ النَّهَارِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾.

﴿وكذلك فتنا بعضهم ببعض﴾ أي: ابتلينا الكفار بالمؤمنين؛ وذلك أن الكفار كانوا يقولون: أهؤلاء العبيد والفقراء منّ الله عليهم بالتوفيق للحق والسعادة دوننا، ونحن أشراف أغنياء، وكان هذا الكلام منهم على وجه الاستبعاد بذلك. ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾: ردّ على الكفار في قولهم المتقدّم. [ابن جزي: (1) / (271)]

-[السؤال]- كيف كانت هداية الضعفاء فتنة واختباراً للضالين؟

(2) - ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾.

هم الذين يعرفون قدر نعمة الإيمان، ويشكرون الله عليها. [ابن تيمية: (3) / (28)]

-[السؤال]- ما المقصود بالشاكرين في الآية الكريمة؟

(3) - ﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.

وإذا جاءك المؤمنون فحَيِّهم، ورَحِّب بهم، ولقِّهِم منك تحية وسلاماً، وبشرهم بما ينشط عزائمهم وهممهم من رحمة الله، وسعة جوده، وإحسانه، وحُثَّهم على كل سبب وطريق يوصل لذلك، ورَهِّبهم من الإقامة على الذنوب، وأْمُرهم بالتوبة من المعاصي لينالوا مغفرة ربهم وجوده. [السعدي: (258)]

-[السؤال]- كيف تكون علاقة العلماء والدعاة بأتباعهم الصالحين؟

(4) - ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾.

وإذا بان سبيل المجرمين فقد بان سبيل المؤمنين. [القرطبي: (8) / (396)]

-[السؤال]- لم ذكر سبيل المجرمين، ولم يذكر سبيل المؤمنين؟

(5) - ﴿وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾.

فإن سبيل المجرمين إذا استبانت واتضحت أمكن اجتنابها والبعد منها، بخلاف ما لو كانت مشتبهة ملتبسة؛ فإنه لا يحصل هذا المقصود الجليل. [السعدي: (258)]

-[السؤال]- ما الحكمة من توضيح طرق المجرمين؟

(6) - ﴿قُل لَّوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾.

فأوقعته بكم، ولا خير لكم في ذلك، ولكن الأمر عند الحليم الصبور، الذي يعصيه العاصون، ويتجرأ عليه المتجرؤون، وهو يعافيهم ويرزقهم، ويسدي عليهم نعمه الظاهرة والباطنة. [السعدي: (259)]

-[السؤال]- كيف تدل هذه الآية على سعة رحمة الله سبحانه وتعالى؟

تدبر وعمل · الصفحة ٢٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٢٥٧