(1) - كرر اليوم هذا الدعاء: «رب زدني علماً»، ﴿وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا﴾.
(2) - تذكر مسألة شرعية لم تفهمها، ثم أكثر من الاستغفار؛ لعلك توفق لفهمها، ﴿وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا﴾.
(3) - زُر المقبرة، أو تأمل صورة لقبر، ثم تذكر هذه الآية، ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَالَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿فِتْنَتُهُمْ﴾ إِجَابَتُهُمْ.
﴿أَكِنَّةً﴾ أَغْطِيَةً.
﴿وَقْرًا﴾ ثِقَلاً وَصَمَمًا.
﴿أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾ حِكَايَاتُهُمُ الَّتِي لا حَقِيقَةَ لَهَا.
﴿وَيَنْأَوْنَ﴾ يَبْتَعِدُونَ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُوا يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾.
بل ظهر لهم ما كانوا يجحدونه من الشرك، فيقولون: ﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾ [الأنعام: (23)]، فينطق الله جوارحهم، فتشهد عليهم بالكفر. [القرطبي: (8) / (354)]
-[السؤال]- ما الذي كانوا يخفونه من قبل؟ وكيف بدا لهم؟
(2) - ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾.
أما حقيقة الدنيا: فإنها لعب ولهو؛ لعب في الأبدان، ولهو في القلوب؛ فالقلوب لها والهة، والنفوس لها عاشقة، والهموم فيها متعلقة، والاشتغال بها كلعب الصبيان وأما الآخرة، فإنها ﴿خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ في ذاتها وصفاتها، وبقائها ودوامها، وفيها ما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين، من نعيم القلوب والأرواح، وكثرة السرور والأفراح، ولكنها ليست لكل أحد، وإنما هي للمتقين الذين يفعلون أوامر الله، ويتركون نواهيه وزواجره [السعدي: (252) - (253)]
-[السؤال]- اذكر فرقين بين متاع الدنيا ونعيم الآخرة؟
(3) - ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾.
ليس من اللهو واللعب ما كان من أمور الآخرة؛ فإن حقيقة اللعب: ما لا ينتفع به، واللهو: ما يلهى به، وما كان مراداً للآخرة خارج عنهما ... قال ابن عباس: هذه حياة الكافر؛ لأنه يزجيها في غرور وباطل، فأما حياة المؤمن فتنطوي على أعمال صالحة، فلا تكون لهوا ولعبا. [القرطبي: (8) / (361).]
-[السؤال]- هل كل ما في الدنيا لهو ولعب؟