فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَّا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ}.
(2) - من علامة إيمان العبد تأدبه في خطابه مع ربه سبحانه وتعالى، ﴿قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾.
(3) - فضيلة الصدق؛ فهو نافع في الدنيا والآخرة، ﴿قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - كرر هذا الدعاء في هذا اليوم: «اللهم ارزقني وأنت خير الرازقين»؛ كما دعا به الأنبياء من قبل، ﴿وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾.
(2) - كرر هذه الآية في هذه الليلة، وتدبر في معانيها، كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم -، ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِي﴾.
(3) - سل الله تعالى أن يرزقك الصدق في القول والعمل، ﴿قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿تَكُونُ لَنَا عِيدًا﴾ نَتَّخِذُ يَوْمَ نُزُولِهَا عِيدًا نُعَظِّمُهُ نَحْنُ، وَمَنْ بَعْدَنا.
﴿وَآيَةً مِنْكَ﴾ عَلامَةً عَلَى وَحْدَانِيَّتِكَ وَنُبُوَّتِي.
﴿شَهِيدًا﴾ شَاهِدًا.