تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) - شدة هول يوم القيامة، وصعوبة الموقف على الرسل، فكيف بمن دونهم؟! ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾.

(2) - اعلم أن نعمة الله تعالى على أبويك أو أحدهما هي نعمة عليك أيضاً، فاشكر الله تعالى على ذلك، ﴿إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ﴾.

(3) - تذكُر نعم الله تعالى على العبد يعين على القيام بواجب شكرها، ﴿اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - اقرأ في أهوال يوم القيامة، وكيف يكون حال الناس في ذلك اليوم العظيم، ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾.

(2) - اقرأ قصة عيسى عليه السلام من أحد كتب قصص الأنبياء، واستخرج منها فائدتين، ﴿إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ﴾.

(3) - تذكر ثلاثاً من نعم الله تعالى عليك، ثم اشكر الله عليها قولاً وعملاً، ﴿إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿أَيَّدْتُّكَ﴾ قَوَّيْتُكَ.

﴿بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ جِبْرِيلَ عليه السلام.

﴿الأَكْمَهَ﴾ مَنْ وُلِدَ أَعْمَى.

﴿الْحَوَارِيُّونَ﴾ أَصْفِيَاءُ عِيسَى عليه السلام.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَّا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ﴾.

قال عبد الله بن عمر: أشدّ الناس عذابا يوم القيامة من كفر من أصحاب المائدة، وآل فرعون، والمنافقون. [ابن جزي: (1) / (258)]

-[السؤال]- المعصية بعد وضوح الحجة أشد من المعصية ابتداء، وضح ذلك؟

(2) - ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ءَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾.

﴿إن كنت قلته فقد علمته﴾: اعتذار وبراءة من ذلك القول، ووكل العلم إلى الله لتظهر براءته؛ لأن الله علم أنه لم يقل ذلك. [ابن جزي: (1) / (259)]

-[السؤال]- بيّن أدب عيسى مع ربه-سبحانه وتعالى- في هذه الآية في ثلاث نقاط؟

تدبر وعمل · الصفحة ٢٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٢٤٣