تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ}.

(2) - اتباع العادات والتقاليد محمود إذا لم يخالف شرع الله، ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ﴾.

(3) - ضلال الناس لا يضر المؤمنين إذا أمروهم بالمعروف، ونهوهم عن المنكر، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - أنكر اليوم منكراً بنصيحة مؤثرة، وكلمة طيبة، لعلك تكون ممن يرفع الله بهم العذاب عن أهل الأرض، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾.

(2) - اكتب وصيتك قبل نومك هذه الليلة، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ﴾.

(3) - انصح من حولك بالحرص على كتابة الوصية، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿حَسْبُنَا﴾ كَافِينَا.

﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ أَلْزِمُوا أَنْفُسَكُمُ الْعَمَلَ بِالطَّاعَةِ.

﴿ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ﴾ سَافَرْتُمْ.

﴿إِثْمًا﴾ خِيَانَةً.

﴿الأَوْلَيَانِ﴾ الأَقْرَبَانِ لِلْمَيِّتِ.

﴿أَدْنَى﴾ أَقْرَبُ.

﴿عَلَى وَجْهِهَا﴾ عَلَى حَقِيقَتِهَا.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾.

أي: ماذا أجابكم به الأمم من إيمان وكفر، وطاعة ومعصية؟ والمقصود بهذا السؤال توبيخ من كفر من الأمم، وإقامة الحجة عليهم. [ابن جزي: (1) / (256)]

-[السؤال]- ما المراد بسؤال الله لأنبيائه مع علمه -جل وعلا- بذلك؟

(2) - ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٢٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٢٤١