تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) - سبب كُره اليهود والنصارى للمسلمين أن المسلمين آمنوا بتوحيد الله وبجميع الرسل والكتب، ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ﴾.

(3) - أكثر أهل الكتاب موصوفون بالفسق، فلا تُعجَب بأقوالهم، ولا بأفعالهم، ﴿وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - إذا سمعت الأذان فقل مثلما يقول المؤذن، ثم صل على نبيك - صلى الله عليه وسلم -، واسأل ربك من فضله، ﴿وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ﴾.

(2) - اذهب اليوم إلى المسجد بعد الأذان مباشرة، ﴿وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ﴾.

(3) - بأسلوب حسن أرسل رسالة تنصح فيها التجار أن يتحرزوا من أكل الحرام، وأكل أموال الناس بالباطل، ﴿لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿مَثُوبَةً﴾ جَزَاءً، وَعُقُوبَةً.

﴿الطَّاغُوتَ﴾ كُلَّ مَنْ عُبِدَ مِنْ دُونِ اللهِ.

﴿السُّحْتَ﴾ الْحَرَامَ؛ وَمِنْهُ الرِّشْوَةُ وَالرِّبَا.

﴿مَغْلُولَةٌ﴾ مَحْبُوسَةٌ عَنْ فِعْلِ الْخَيْرِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّآتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾.

وهذا من كرمه وجوده؛ حيث ذكر قبائح أهل الكتاب، ومعايبهم، وأقوالهم الباطلة؛ دعاهم إلى التوبة، وأنهم لو آمنوا بالله وملائكته وجميع كتبه وجميع رسله، واتقوا المعاصي لكفَّر عنهم سيئاتهم، ولو كانت ما كانت، ولأدخلهم جنات النعيم. [السعدي: (238)]

-[السؤال]- الآية تفتح باب الرجاء للعصاة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وضح ذلك؟

(2) - ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ ...﴾.

﴿ولَو أَنهم أَقاموا التوراةَ والإنجيل﴾: إقامتها بالعلم والعمل. [ابن جزي: (1) / (244)]

-[السؤال]- إقامة كتاب الله بأمرين، فما هما؟

(3) - ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم﴾.

﴿لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم﴾: قال ابن عباس وغيره: يعني المطر والنبات، وهذا يدل على أنهم كانوا في جدب، وقيل: المعنى

تدبر وعمل · الصفحة ٢٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٢٢٧