(2) - ﴿وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ﴾.
جعل قلة عقولهم علة لاستهزائهم بالدين. [ابن جزي: (1) / (242)]
-[السؤال]- ماذا تستفيد من هذه الآية؟
(3) - ﴿وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ﴾.
وقوله: ﴿ذلك بأنهم قوم لا يعقلون﴾ تحقير لهم؛ إذ ليس في النداء إلى الصلاة ما يوجب الاستهزاء، فجعله موجبا للاستهزاء سخافة لعقولهم. [ابن عاشور: (6) / (242)]
-[السؤال]- شأن الأذان والصلاة عند الله عظيم، وضح ذلك من الآية؟
(4) - ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ﴾.
فأولى لكم أيها الفاسقون السكوت، فلو كان عيبكم وأنتم سالمون من الفسق -وهيهات ذلك- لكان الشر أخف من قدحكم فينا مع فسقكم. [السعدي: (237).]
-[السؤال]- بينت الآية أن من علامة السفاهة أن يجمع الإنسان بين صفتين، فما هما؟
(5) - ﴿لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾.
ودلت الآية على أن تارك النهي عن المنكر كمرتكب المنكر؛ فالآية توبيخ للعلماء في ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. [القرطبي: (8) / (81)]
-[السؤال]- العلم وحده لا يكفي، فما المطلوب معه؟
(6) - ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾.
لو عامل الله اليهود القائلين تلك المقالة ونحوهم ممن حاله كحالهم ببعض قولهم لهلكوا، وشقوا في دنياهم، ولكنهم يقولون تلك الأقوال وهو تعالى يحلم عنهم، ويصفح، ويمهلهم ولا يهملهم. [السعدي: (238)]
-[السؤال]- كيف تستدل بهذه الآية على سعة رحمة الله سبحانه؟
(7) - ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾.
إيقاد النار عبارة عن محاولة الحرب، وإطفاؤها عبارة عن خذلانهم وعدم نصرهم، ويحتمل أن يراد بذلك أسلافهم، أو يراد من كان معاصرا للنبي صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم منهم، ومن يأتي بعدهم، فيكون على هذا إخبار بغيب، وبشارة للمسلمين. [ابن جزي: (1) / (244)]
-[السؤال]- اذكر باختصار موقفاً من خذلان الله لليهود زمن النبوة، وموقفاً من خذلان الله لهم في زمننا المعاصر؟
-[التوجيهات]-
(1) - المستهزئ بالدين وشعائره لا عقل له، ﴿وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ﴾