(3) - الحوار مع أصحاب الأديان والمذاهب لا يعني التنازل عن الثوابت وأصول العقيدة، ﴿لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - عدد ثلاثاً من العبادات غفل عنها المسلمون اليوم أو حرفوها؛ حتى تعرف سبب الخلافات والعداوات بينهم، ﴿فَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ﴾.
(2) - قل: «اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك»، ﴿فَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ﴾.
(3) - أرسل رسالة إلى نصراني تدعوه فيها إلى الإسلام، وتستخدم فيها العبارات التي يحبها، ولا تخالف شريعتنا، ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿فَأَغْرَيْنَا﴾ هَيَّجْنَا، وَأَلْقَيْنَا.
﴿سُبُلَ السَّلامِ﴾ طُرُقَ الأَمْنِ وَالسَّلامَةِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاؤُا اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم﴾.
إن كان الأمر كما زعمتم أنكم أبناؤه وأحباؤه؛ فإن الأب لا يعذب ولده، والحبيب لا يعذب حبيبه، وأنتم مقرون أنه معذبكم! وقيل: ﴿فلم يعذبكم﴾ أي: لم عذب من قبلكم بذنوبهم؛ فمسخهم قردة وخنازير؟! ﴿بل أنتم بشر ممن خلق﴾: كسائر بني آدم؛ مجزيون بالإساءة والإحسان. [البغوي: (1) / (655)]
-[السؤال]- من حيل الشيطان على بعض البشر أن يعتبروا أنفسهم ليسوا كبقية الناس؛ فيغترون بذلك، وضح ذلك؟
(2) - ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ﴾.
والمقصود: أن الله بعث محمداً - صلى الله عليه وسلم - على فترة من الرسل، وطموس من السبل، وتغير الأديان، وكثرة عبادة الأوثان والنيران والصلبان، فكانت النعمة به أتم النعم، والحاجة إليه أمر عمم؛ فإن الفساد كان قد عم جميع البلاد، والطغيان والجهل قد ظهر في سائر العباد، إلا قليلاً من المتمسكين ببقايا من دين الأنبياء الأقدمين، من بعض أحبار اليهود، وعباد النصارى، والصابئين. [ابن كثير: (2) / (34)]
-[السؤال]- بَيِّن شدة حاجة الناس إلى بعثة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؟
(3) - ﴿مِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾