تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) - أرسل رسالة تذكر المجتمع فيها بعلم الله سبحانه بالفرق بين التقوى الكاذبة والتقوى الصادقة، ﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿وَالصَّابِئِينَ﴾ قَوْمٌ بَاقُونَ عَلَى فِطْرَتِهِمْ، وَلا دِينَ لَهُمْ يَتَّبِعُونَهُ.

﴿الْطُّورَ﴾ جَبَلٍ بِسَيْنَاءَ.

﴿خَاسِئِينَ﴾ مَنْبُوذِينَ.

﴿نَكَالاً﴾ عِبْرَةً.

﴿فَارِضٌ﴾ مُسِنَّةٌ هَرِمَةٌ.

﴿بِكْرٌ﴾ صَغِيرَةٌ فَتِيَّةٌ.

﴿عَوَانٌ﴾ مُتَوَسِّطَةٌ بَيْنَ الْمُسِنَّةِ وَالصَّغِيرَةِ.

﴿فَاقِعٌ﴾ شَدِيدَةُ الصُّفْرَةِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَإِنَّا إِن شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ﴾.

لولا أن القوم استثنوا فقالوا: ﴿وإنا إن شاء الله لمهتدون﴾؛ لما هدوا إليها أبداً. [ابن كثير: (1) / (104)]

-[السؤال]- ما الفائدة التي عادت على قوم موسى من الاستثناء؟

(2) - ﴿قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ﴾.

وهذا من جهلهم، وإلا فقد جاءهم بالحق أول مرة، فلو أنهم اعترضوا أيَّ بقرة لحصل المقصود، لكنهم شددوا بكثرة الأسئلة؛ فشدد الله عليهم. [السعدي: (55)]

-[السؤال]- على ماذا يدل قول قوم موسى ﴿الآن جئت بالحق﴾؟

(3) - ﴿فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ﴾.

لعصيانهم وكثرة سؤالهم، أو لغلاء البقرة -فقد جاء أنها كانت ليتيم، وأنهم اشتروها بوزنها ذهبا- أو لقلة وجود تلك الصفة؛ فقد روي أنهم لو ذبحوا أدنى بقرة أجزأت عنهم، ولكنهم شدّدوا فشدّد عليهم. [ابن جزي: (1) / (70)]

-[السؤال]- التقوى الكاذبة تجلب للعبد العنت والمشقة، بعكس التقوى الصادقة، بيِّن ذلك من الآية.

(4) - ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾.

ثم وصف قسوتها بأنها كالحجارة، التي هي أشد قسوة من الحديد؛ لأن الحديد والرصاص إذا أُذِيب في النار ذاب، بخلاف الأحجار. [السعدي: (55)]

-[السؤال]- لماذا شُبِّهَت قلوبهم القاسية بالحجارة، ولم تشبه بالحديد مثلاً؟

(5) - ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾.

وقوة القلب المحمودة غير قسوته المذمومة، فإنه ينبغي أن يكون قويا من غير عنف، ولينا من غير ضعف. [ابن تيمية: (1) / (243)]

-[السؤال]- ما الفرق بين قوة القلب وقسوته؟

تدبر وعمل · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٢١